وكتب ابراهيم حيدر في” النهار”؛يواجه لبنان مأزقاً كبيراً أمام الحرب الإسرائيلية والانقسام الداخلي الذي وصل إلى مرحلة خطيرة ويطاول الخيارات المتعلقة بالحرب والتفاوض، فالقطيعة قائمة بين الرئيس عون و”حزب الله” وسط حملات تطال مقام الرئاسة، فيما يستثمر الحزب ذلك بمزيد من التشدد وربط لبنان بإيران. وقد كان لافتاً محاولات الحزب لإعادة تعويم وضعه بإعلان قدرته على الردع عبر طائراته المسيرة، فيما تضخم إسرائيل قدرات “حزب الله” لشن المزيد من الهجمات والتدمير الممنهج للقرى واحتلالها لأكثر من 55 بلدة جنوبية والتحكم بالنار بأكثر من 20 بلدة.
ويسعى نتنياهو إلى نيل موافقة من ترامب على توسيع العمليات بما يتخطى الجنوب إلى بيروت، خصوصاً إذا لم يوافق عون على لقائه، ولم يلتزم لبنان بشروطه.
يتجه الوضع في الجنوب إلى مزيد من المواجهات، ولذا تبدو المفاوضات مهددة أمام الشروط الإسرائيلية المغطاة أميركياً وممانعة “حزب الله” الذي يحظى بدعم إيراني، ما يزيد من حجم الضغوط على البلد، ويغرق البلد أكثر بمزيد من الفوضى والتدهور وحتى الانهيار.
وكتب رضوان عقيل في” النهار”: في ملف المفاوضات، وبعد ان ادلى كل فريق برأيه في الامتحان المنتظر مع اسرائيل، حيث لا مهرب منه مع ترقب كيفية اخراج الرئيس دونالد ترامب له، يتبين ان ردّ الرئيس نبيه بري على الرئيس جوزاف عون أدى الى فرملة حركة الثاني، ولا يعني هذا انه سيتراجع عن الخيار الذي اتخذه مع تحسبه الجيد لما ينتظره من البيت الابيض، اذا كان سيزوره وحده او مع بنيامين نتنياهو.
وبات من المعلوم ان بري الذي لا يقطع قنواته مع واشنطن مع مراقبته الجيدة لسياسات ترامب وما يقوم به سفيره في بيروت ميشال عيسى، لا يزال يصر على القول على مسمع مراجعيه من وسطاء وديبلوماسيين بالعمل سريعاً على وقف اطلاق النار أولاً، قبل الدخول في المفاوضات. ولا يفوت عون هذا التوجه ولو بمقاربة مختلفة بين الرجلين والتي انسحبت على الحكومة. واذا كان وزراء “القوات اللبنانية” والكتائب يساندون عون، فان وزراء آخرين ينبهون من الغوص في المفاوضات قبل الحصول على ضمانات اميركية، ليس أقلها التثبت من وقف الحرب الاسرائيلية والانسحاب من المساحات المحتلة.
وبعد بيان السفارة الاميركية ودعوته الى لقاء يجمع عون ونتنياهو، يسأل بري كما ينقل عنه زواره: “هل انتقلنا من عنجر الى عوكر؟” في اشارة الى تدخل سوريا ايام بشار الأسد حيث لم تجمعهما اي كيمياء على عكس علاقته مع والده حافظ الاسد.
وعندما ينتقد بري عوكر، يعرف جيداً انه لا يمكن تجاهل دور اميركا وموقعها في الاقليم، ولا سيما في السنتين الاخيرتين على اساس انها تبقى الجهة الوحيدة القادرة على منع اسرائيل من استمرار حربها في وقت لا يعلن “حزب الله” التراجع عن خيار المواجهة الذي اتخذه تحت شعار اسناد ايران. ويقول مصدر وزاري انه من الصعوبة على عون التوجه الى المفاوضات واجتماعه مع نتنياهو من دون ان يحظى بغطاء من بري في ظل المعارضة الشديدة من “حزب الله”.
ويرى وزير في “الثنائي” ان عون يتنبه جيداً من لقاء رئيس الحكومة الاسرائيلية وان كان سيلبي دعوة ترامب على الفور ويفضلها من دون نتنياهو. ويدعوه “الثنائي” هنا الى “عدم الذهاب بعيداً في هذا المسار حيث لا يمكن البناء على أوهام ووعود حيال مستقبل الجنوب”.
المصدر: Lebanon24
أفاد المركز الوطني للجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية على حسابه على منصة "إكس" بأنه…
النهار - يرى مراقبون سياسيون أنّ توتير الأجواء السياسية والطائفية في لبنان هدفها حرف الأنظار…
كتبت ندى ايوب في" الاخبار": في سياق مساعيه الدؤوبة إلى تكريس نفسه «مرجعية» سنّية، دعا…
كتب ميشال ابي نصر في" الديار": فتحت زيارة الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت لجهة…
بدأت ورشة تربوية لوضع ترتيبات إنهاء العام الدراسي في المدارس، وفي الجامعات، حضورياً، بما في…
لم يخفت مسعى الإدارة الأميركية الهادف إلى ترتيب لقاء بين رئيس الجمهورية جوزف عونورئيس الحكومة…