ووصلت اتصالات الرئيس بري إلى السعودية، التي تحركت عبر موفدها إلى لبنان الأمير يزيد بن فرحان، فتمكن من لجم التصعيد ومحاصرة الفتنة، والعمل على التهدئة الداخلية، وترجم التواصل بزيارة النائب علي حسن خليل إلى الرياض للقاء بن فرحان ونقل هواجس الرئيس بري.
فالتهدئة في بيروت تقدمت من خلال مساعي الرئيس بري الذي يؤيد أن يكون الجيش والأجهزة الأمنية يمنعون تفلت السلاح وحمله والظهور به في أي مكان من العاصمة وهو ما أبلغه إلى النائبين ملحم خلف وإبراهيم منيمنة، الذي قال «للديار» بأن لقائهما مع الرئيس بري «كان إيجابيا ومتجاوبا مع مطلبنا منذ أشهر، بأن تكون بيروت خالية من السلاح كنموذج يحتذى لمناطق أخرى، وانسجاما مع قرار الحكومة بحصر السلاح مع الجيش والأجهزة الأمنية فقط».
ويرى منيمنة بأن «المصلحة الوطنية باتت تفرض حصر السلاح ومنعه وضبطه، لاسيما في هذه المرحلة الدقيقة من العدوان الإسرائيلي، وأن لا ينزلق اللبنانيون إلى صراع داخلي دموي، مع كثافة النزوح السكاني الذي قدمت بيروت نموذجا لاحتضان اهلنا وليست المرة الأولى، ويجب أن تبقى منارة للثقافة والتعددية والحوار لا مرتعا للسلاح».
المصدر: Lebanon24
في قطاع المولدات، تم تنظيم محضري ضبط في منطقتي الحمرا والمصيطبة، الأول بحق أحد أصحاب…
أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة أنه وفي إطار عمل المديرية العامة لأمن الدولة في مكافحة…
وصلت الى مطار رفيق الحريري الدولي طائرة مساعدات روسية مخصصة للمديرية العامة للدفاع المدني، حيث…
إلا أن إيران لم تؤكد بعد مشاركتها في جولة المفاوضات الجديدة، مشيرة الى أن أي…
أكد عضو تكتل لبنان القوي النائب جيمي جبور ألا أحد يرفض موضوع التفاوض مع اسرائيل…
اختفت معالم مهنية الخيام الرسمية الواقعة عند المدخل الجنوبي للبلدة، وذلك بعدما أقدم الجيش الإسرائيلي…