ويُمكن اختصار المرحلة بـ10 محطات بارزة شكلت مسار لبنان خلال عامين، وهي:
1- اغتيال صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت – 2 كانون الثاني 2024
وحينها، كان هذا الاغتيال بمثابة مقدمة لعمليات مماثلة جاءت بعده، في حين أن الضربة التي حصلت شكلت منعطفاً أساسياً نحو جنوح إسرائيل باتجاه الاستهدافات الدقيقة والمركزة لاسيما في نقاط محسوبة بشكل كامل على “حزب الله”.
2- تفجيرات أجهزة الاتصال التابعة لحزب الله – – 17 و18 أيلول 2024
3- عدوان إسرائيلي موسع على لبنان – 23 أيلول 2024
وفي صباح 23 أيلول 2024، أطلقت إسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق أسمتها “سهام الشمال”، ونفذت مئات الغارات الجوية على مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع وأجزاء أخرى من البلاد، مستهدفة مواقع وبنى عسكرية مرتبطة بـ”حزب الله”، وفق الرواية الإسرائيلية.
4- اغتيال السيد حسن نصرالله – أيلول 2024
5- التوسع الإسرائيلي البري والنزوح الواسع – تشرين الأول 2024
هذا التطور أدى إلى دمار واسع في بلدات جنوبية، ورفع مستوى الأزمة الإنسانية إلى حدّ دفع الأمم المتحدة لإطلاق نداءات إغاثة عاجلة، كما أن التوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان أسفر عن احتلال إسرائيل لـ5 نقاط حدودية في لبنان.
وتوضيحاً، فإن بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان في عامي 2024 و2025، أبقت إسرائيل قواتها في خمس نقاط حدودية داخل الأراضي اللبنانية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وتتمركز هذه المواقع في تلال ومناطق مرتفعة ذات أهمية عسكرية وإشرافية، أبرزها محيط تلة الحمامص، وجبل بلاط، وتلة اللبونة، إضافة إلى مواقع أخرى مقابلة للحدود الجنوبية.
وآنذاك، قالت إسرائيل إن بقاء قواتها في هذه النقاط يهدف إلى مراقبة التحركات على جانبي الحدود ومنع أي تهديدات أمنية، فيما اعتبرت الدولة اللبنانية أن هذه المواقع تُشكل احتلالاً لأراضٍ لبنانية وانتهاكاً للسيادة الوطنية ولقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قرار مجلس الأمن 1701.
6- اتفاق وقف إطلاق النار – 27 تشرين الثاني 2024
لكن هذا الاتفاق بقي اتفاقاً هشاً، في حين أن إسرائيل واصلت عمليات الاستهدافات والاغتيالات خصوصاً تلك التي طالت عناصر وقادة “حزب الله”.
7- انتخاب جوزيف عون رئيساً للجمهورية – 9 كانون الثاني 2025
8- قرار الحكومة اللبنانية بـ”حصرية السلاح” – آب 2025
وجاء القرار استناداً إلى ما ورد في خطاب القسم للرئيس جوزاف عون والبيان الوزاري للحكومة، اللذين شددا على احتكار الدولة للسلاح وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، ولا سيما القرار 1701. كذلك، ارتبط القرار بضغوط دولية متزايدة وبملف إعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب وتثبيت الاستقرار الداخلي.
9- حرب آذار 2026
وتركزت المحادثات على ملفات أمنية وعسكرية وسياسية، أبرزها وقف الأعمال العسكرية، انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي دخلتها في جنوب لبنان، ترسيم الحدود البرية، ومستقبل سلاح “حزب الله”.
كذلك، ارتبطت المفاوضات بجهود أميركية أوسع لإرساء ترتيبات أمنية طويلة الأمد على الحدود الجنوبية.
ويُنظر إلى هذا الحدث على أنه محطة تاريخية لأنه نقل العلاقة بين لبنان وإسرائيل من مرحلة الوساطات غير المباشرة واللجان التقنية إلى مرحلة الحوار المباشر برعاية دولية، وسط انقسام داخلي لبناني واسع حول أهداف هذه المفاوضات وحدودها السياسية.
كذلك، اعتُبر حدث “المفاوضات المباشرة” مؤشراً على التحولات الإقليمية التي أعقبت الحرب الإسرائيلية على لبنان والحرب الإيرانية – الإسرائيلية عام 2026.
المصدر: Lebanon24
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ان بي ان" بعد لغة النار شهدت الساعات الأخيرة تقدم لغة…
أكدت روابط التعليم الرسمي (الثانوي والمهني والأساسي) تمسكها بإجراء الامتحانات الرسمية وحرصها على دورها في…
وأشارت الوكالة إلى أن "النقطة الأبرز تكمن في نبرة الرد وتوقيته"، لافتة إلى أن ترامب…
أصدر مفتي وإمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق بياناً أعرب فيه عن قلقه من…
مع تصاعد الضغوط لإرساء ترتيبات أمنية جديدة على الحدود الجنوبية للبنان، برزت مؤشرات سياسية ودبلوماسية…
وأشار عراقجي إلى أن بعض الملفات الخلافية، وفي مقدمتها قضية "حسدهي"، أُرجئت إلى المرحلة الثانية…