كتب معروف الداعوق في” اللواء”: لا يمكن فصل التصعيد العسكري الحاصل بين حزب الله وإسرائيل جنوباً، وامتداداً الى البقاع الشمالي والغربي، وتصعيد حزب الله السياسي بالدخل ضد المسؤولين بالدولة، عن مجرى المفاوضات المباشرة التي بدأت بين لبنان وإسرائيل، باعتباره حدثاً مفصلياً، يؤسس لمرحلة جديدة في الواقع القائم بين الدولتين، ويغيًر من الوقائع السائدة حالياً، وينعكس تغييراً على موازين القوى السائدة في الوقت الحاضر، لا سيما بعدما تضافرت جهود الدولة اللبنانية وبدعم اميركي ملحوظ، من فصل المسار اللبناني عن محاولات النظام الايراني، لابقاء هذا الملف ضمن صفقتها الموعودة مع الولايات المتحدة الأميركية، للضغط من خلاله وتوظيفه والاستفادة منه في تحقيق مصالحها الخاصة على حساب المصلحة الوطنية اللبنانية. اما على صعيد مسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، والذي يبدو أنه يتجاوز كل المطبات المستحدثة من اي جهة كانت، فما زالت في مواعيدها المحددة طبقاً لماتم الاتفاق عليه في الاجتماعات الاخيرة، ولاسيما بالنسبة للاجتماع الامني المحدد في التاسع والعشرين من الشهر الجاري في «البنتاغون»، ومعاودة جلسات التفاوض المباشر بين الوفدين اللبناني والاسرائيلي في الثالث والرابع من شهر حزيران المقبل في وزارة الخارجية الاميركية بواشنطن، ولم يحصل اي تغيير او وقف لهذه المفاوضات.
أسرع الأخبار

