ووضع الرئيس سلام في خلال اللقاء، الرئيس بري في أجواء ونتائج زيارته لفرنسا ولوكسمبورغ.

واستقبل بري النائب إيهاب مطر وبحث معه في المستجدات السياسية وتطورات الأوضاع العامة وشؤوناَ تشريعية.
وتمنى النائب مطر في تصريح، بعد اللقاء أن “يكون عنوان هذه المفاوضات أولا وقف العدوان الإسرائيلي وطبعا إنسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ، وعودة الأسرى ووقف استباحة السيادة اللبنانية”، متمنيا أيضا أن يكون هناك عمل على ترسيم الحدود من أجل تأمين على الأقل هدنة المائة عام”.
وقال: “تطرقنا الى موضوع جلسة اللجان المشتركة أمس وطبعا نعلم حرص الرئيس بري على التشريع وتكلمنا في موضوع العفو العام ونتمنى التعجيل فيه وأن يتم إقراره له، فهو مصلحة للشعب اللبناني ومصلحة وطنية وفيه كف للظلم الذي يتعرض له عدد من شبابنا اللبناني وخصوصا الموقوفين الإسلاميين”.
أضاف: “أكدنا في خلال اللقاء، ضرورة الالتزام باتفاق الطائف وتطبيق كل بنوده، لأنه اتفاق فيه ضمانة للسلم الأهلي. وتشاركنا الشكر للدول العربية الشقيقة وخصوصا المملكة العربية السعودية للدور التي تقوم به وخصوصا موضوع الاهتمام بلبنان وعدم التخلي عنه هو ورقة قوة بيد الطرف اللبناني في بالمفاوضات. طبعا اليوم بموضوع السلام نحن كلنا خلف المملكة العربية السعودية وكلنا يعلم أن المبادرة العربية وضعت شرطا أساسيا هو حل الدولتين يعني الاعتراف بدولة فلسطين، والسنة الماضية استطاعت المملكة العربية السعودية أن تنتزع الاعتراف بدولة فلسطين من عدد كبير من الدول الأجنبية”.
وتابع: “تكلمنا أيضا في موضوع الحكومة ودعمها والحفاظ على السلم الأهلي ونتمنى أن نكون كلبنانيين ذاهبين الى أيام خير، والرئيس بري أبدى تفاؤلا بالمرحلة المقبلة”.




