وخلال اللقاء، عبر بابا الفاتيكان عن «قربه الروحي من أبناء الجنوب وبناته»، مؤكدا «أنه على اطلاع كامل بما يجري في هذه المنطقة المتألمة، وأنه يحمل أهلها، وكهنتها، وعائلاتها، وجرحاها، والقلقين على مصيرهم، في صلاته وقلبه الأبوي».
وكتبت” الاخبار”:القوى التي تتوافد إلى بكركي اليوم، تتجلى انتهازيتها بوضوح، في انصياعها أمام المطالب الخارجية، وعودتها إلى الاستناد بالبطريرك في ملف شديد الحساسية، بعد تمايزها عنه في ملفات داخلية أساسية أخرى، تعاطت فيها وفق ما تُمليه عليها مصالحها الضيقة. وهذه الانتقائية تُحوِّل مرجعية بكركي إلى أداة ظرفية ووظيفية، بدل أن تكون مرجعية مبدئية.
ويزيد إدخال اسم جوزيف عون في هذا المشهد من تعقيده، إذ يعكس سعياً إلى ربط أي تحرك محتمل بمظلة سياسية ودينية، وربما خارجية. وهذا الربط يضع مؤسسات الدولة في موقع ملتبس، ويطرح تساؤلات حول حدود الفصل بين القرار الوطني والبحث عن شرعيات موازية له.
المفارقة هنا، أن المرجعيات الدينية، بدل أن تسهم في تخفيف الاستقطاب وفتح نقاش وطني شامل، تقبل باستخدامه في مسار يعمّق الانقسام عبر إضفاء طابع طائفي على قرار يفترض أن يكون جامعاً. وهكذا، تتحول مسألة كبرى إلى مادة ضمن لعبة توازنات، حيث يُقاس الموقف بقدر ما يحظى به من غطاء طائفي، لا بمدى شرعيته الدستورية أو قبوله شعبياً.
الخلاصة أن ما يجري لا يقتصر على زيارات سياسية أو مواقف عابرة، بل يعكس اتجاهاً مقلقاً: انتقال القرار من فضاء الدولة إلى الرموز، ومن النقاش الوطني إلى التوازنات الطائفية. وهنا، تتحمل الأحزاب مسؤولية استغلال الرموز، كما تتحمل بكركي وغيرها من المرجعيات مسؤولية حماية موقعها من هذا الاستخدام، أو أقله، دوزنة الموقف،
المصدر: Lebanon24
أعلن الجيش الإسرائيلي، إصابة 4 جنود في جنوب لبنان. وكشف الجيش الاسرائيلي عن ان…
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في…
كتبت" الشرق الاوسط": أعلنت محكمة الجنايات في بيروت، براءة الفنان اللبناني فضل شاكر، في دعوى…
كتب محمد دهشة في "نداء الوطن":أكدت أوساط جنوبية أن "اسرائيل" تخوض مواجهة مفتوحة ضد لبنان…
كتب اسكندر خشاشو في" النهار": ليس إنكار "حزب الله" لأي دور له داخل سوريا تفصيلاً…
كتبت" الانباء الكويتية": تذهب أكثرية الآراء الاقتصادية في الاتجاه القائل إنه يكفي الإعلان عن نهاية…