تؤكد مصادر سياسية مطلعة أن التواصل بين” التيار الوطني الحر” و”الثنائي الشيعي” لا يزال يسير ببطء شديد، من دون تسجيل أي تقدم فعلي يمكن البناء عليه لإعادة ترميم العلاقة خصوصا مع “حزب الله”.
وتشير المصادر إلى أن الاتصالات القائمة تقتصر على الحد الأدنى من التنسيق في بعض الملفات، فيما لا توجد حتى الآن أي محاولات جدية لعقد مصالحة سياسية شاملة.
وبحسب المعطيات، فإن التباين الكبير في وجهات النظر حول عدد من القضايا الداخلية والاستحقاقات المقبلة لا يزال يشكل عائقاً أساسياً أمام أي تقارب حقيقي.
وتشير المصادر إلى أن الاتصالات القائمة تقتصر على الحد الأدنى من التنسيق في بعض الملفات، فيما لا توجد حتى الآن أي محاولات جدية لعقد مصالحة سياسية شاملة.
وبحسب المعطيات، فإن التباين الكبير في وجهات النظر حول عدد من القضايا الداخلية والاستحقاقات المقبلة لا يزال يشكل عائقاً أساسياً أمام أي تقارب حقيقي.

