وفي رسالة مطولة نشرها عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، قدّم السيلاوي اعتذاراً صريحاً عن كل ما صدر عنه، مؤكداً أن تصريحاته لم تكن تعبّر عن قناعاته الحقيقية أو إيمانه، مشيراً إلى أنه يمر منذ فترة بأزمة صحية ونفسية معقدة أثرت بشكل مباشر على وعيه وإدراكه.
وأوضح السيلاوي أنه يعاني من مرض عصبي تسبب له بحالات من الهلاوس والأفكار غير الواقعية، لافتاً إلى أنه كان يعيش أوهاماً قاسية من بينها الاعتقاد بأن أفراد عائلته تعرضوا للخطف، مؤكداً أن ما قاله في الفترة الماضية كان نتيجة حالته المرضية وليس بدافع القصد أو الإساءة.
وأضاف الفنان الأردني أنه يخوض حالياً رحلة علاج صعبة ويحاول بكل قوته تجاوز هذه المرحلة، معبّراً عن تمسكه بإيمانه ورغبته في العودة إلى حياته الطبيعية والفنية بعد التعافي.
كما شدد في ختام رسالته على محبته العميقة للنبي محمد ﷺ، مؤكداً أن رسالته قائمة على الاعتذار وطلب الصفح من كل من شعر بالإساءة أو الصدمة مما حدث.
رسالة السيلاوي أحدثت تفاعلاً واسعاً بين الجمهور، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن تعاطفهم مع حالته الصحية، فيما طالب آخرون بضرورة إخضاعه للعلاج والمتابعة النفسية المكثفة، خاصة بعد الأزمة التي تصدرت الترند خلال الأيام الماضية.
ويواجه السيلاوي اتهامات قانونية تتعلق بازدراء الأديان وإثارة الفتنة والإساءة للأنبياء، وفق المادة 273 من قانون العقوبات الأردني، وسط استمرار الجدل حول قضيته على منصات التواصل.

