وفي حديث عبر قناة الـ”LBCI”، قال الجميل إن “ملف حزب الله فُتح بسبب إسناد غزة وايران، ولكن بالنسبة إلينا الملف مفتوح منذ 30 سنة عندما حافظ جزء على سلاحه،” مؤكداً أن “حصر السلاح بالدولة مطلب لبناني قديم”.
وتابع: “ثمة شريحة كبيرة من إخواننا اللبنانيين خضعت لغسيل دماغ على مدى عشرات السنين وأقنعوها أن إيران هي التي تقود محور المقاومة وستعيد الكرامة، ونحن نحاول منذ فترة أن نشرح لهم أننا لسنا أعداءهم إنما إخوتهم نحميهم شرط المساواة لا الإستقواء.”
وتحدث الجميّل عن وجود مسارين اليوم: إما اتفاق أميركي ايراني لتفكيك أذرع ايران وبالتالي سيكون “حزب الله” جزءا من التفكيك السلمي، أو ستتحدى ايران العالم وتنصح “الحزب” بالحفاظ على السلاح، وعندها ستكون الدولة أمام مسؤولياتها لمواجهة السلاح وليس من الضروري أن تكون تلك المواجهة مُسلحة، كما قال.
وشدد على أن “عملية الانسحاب الاسرائيلي ودخول الجيش اللبناني يجب أن تكون خطوة مقابل خطوة”، مشيراً إلى أنَّ “مواجهة الحزب يجب أن تكون من خلال الوزارات عبر حل الجمعيات التابعة له.”
وأكمل: “لقد انتقلنا من مرحلة إلى أخرى فخطاب الدولة اليوم مختلف عن خطابها منذ شهرين. الهدف لا يجب أن يكون إلا الوصول إلى سلام على صعيد العالم كله، وأنا لا أقبل اليوم أن يخسر لبنان شبراً من أراضيه لمصلحة إسرائيل”.
وتابع: “نصف لبنان بات اليوم محتلاً، وحان الوقت لأن يرتاح حزب الله ويترك شبابه على قيد الحياة وننتقل إلى دولة جديدة قابلة للحياة”.
وذكر الجميل أنَّ “مرجعية حركة أمل ليست إيران فعقيدتها لبنانية وجمهور حركة أمل والرئيس نبيه بري لديهم دور كبير اليوم”، وأضاف: “لديَّ قناعة بأن حركة أمل حزب لبناني”.
وأكد رئيس “الكتائب” أنَّ “وحدة لبنان مرتبطة بانتفاضة شيعية على حزب الله”، وأضاف: “هم الرئيس بري مصلحة الشيعة ولبنان وأمنه الشخصي، وبرأيي سنصل إلى حيث سيضطر إلى حسم خياره”.
وعن الإتفاق الأخير لوقف إطلاق النار، قال: “هناك فرق بين الإتفاقين، فالأول يتحدث عن وقف إطلاق نار والثاني عن إنهاء حالة العداء بين البلدين والنوايا الإسرائيلية يجب أن تتوضح. كذلك، أقول إنه لو سرنا بـ17 أيار لكنا وفرنا على لبنان 40 سنة من المعاناة”.

