إلا أن تطورات جديدة برزت لاحقًا أعادت توجيه مسار القضية نحو إطار جنائي، بعدما أعلن الأمن الجنائي في دمشق توقيف خولة البرغوث بتاريخ 5 أيار، على خلفية اتهامها بسرقة منزل والدة زوجها، الفنانة السورية منى واصف.
وبحسب المعلومات المتداولة لـ روسيا اليوم والسومرية، فإن منى واصف تقدمت بدعوى قانونية رسمية ضد البرغوث، الأمر الذي دفع الجهات الأمنية إلى التحرك وفتح تحقيق في القضية وفق الإجراءات الجنائية المعتمدة.
وأكد مصدر مطلع أن التوقيف لا يحمل أي طابع سياسي، مشددًا على أن القضية مرتبطة بادعاءات ذات طابع جنائي بحت، ولا علاقة لها بنشاط خولة البرغوث على مواقع التواصل الاجتماعي أو مشاركتها في تحركات احتجاجية سابقة.
كما أشار المصدر إلى أن عائلة البرغوث كانت على علم بتفاصيل القضية ومجريات التحقيق منذ بدايتها، نافياً ما تم تداوله بشأن تعرضها لـ”اعتقال سياسي”، ومؤكدًا أن الملف يُتابَع ضمن الأطر القضائية والقانونية المعتادة.
وبحسب المعلومات المتداولة لـ روسيا اليوم والسومرية، فإن منى واصف تقدمت بدعوى قانونية رسمية ضد البرغوث، الأمر الذي دفع الجهات الأمنية إلى التحرك وفتح تحقيق في القضية وفق الإجراءات الجنائية المعتمدة.
وأكد مصدر مطلع أن التوقيف لا يحمل أي طابع سياسي، مشددًا على أن القضية مرتبطة بادعاءات ذات طابع جنائي بحت، ولا علاقة لها بنشاط خولة البرغوث على مواقع التواصل الاجتماعي أو مشاركتها في تحركات احتجاجية سابقة.
كما أشار المصدر إلى أن عائلة البرغوث كانت على علم بتفاصيل القضية ومجريات التحقيق منذ بدايتها، نافياً ما تم تداوله بشأن تعرضها لـ”اعتقال سياسي”، ومؤكدًا أن الملف يُتابَع ضمن الأطر القضائية والقانونية المعتادة.

