ولفت جنبلاط إلى نقاط أساسية:
أولاً: وجوب الوقوف خلف الدولة وقراراتها، مستغرباً كيف تتعمّد بعض الجهات التهجّم على الجيش والدفع باتجاه الفتنة، وكأنها لا تقرأ التاريخ.
وأكد أن “الوقت ليس مناسباً لمهاجمة المؤسسة العسكرية”.
وأضاف جنبلاط أنه، “رغم أننا في عام 2026، لا يزال هناك من يفكر بطريقة عنصرية”، مؤكداً أن “النازح لبناني، وأن الذين تركوا بيوتهم ونزحوا سيعودون إلى قراهم ومدنهم فور انتهاء الحرب، كما حصل في عام 2024” .
وختم جنبلاط مشدداً على “ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية”، مؤكداً تواصل “التقدمي” وتعاونه مع مختلف الأحزاب والجيش والأجهزة الأمنية، للتأكّد من أنّ الوافدين فعلاً بحاجة إلى الإيواء، حفاظاً على أمنهم وأمن المجتمعات المضيفة.
المصدر: Lebanon24
شكّل حدث السابع من تشرين الأول 2023، المعروف بعملية "طوفان الأقصى"، نقطة تحوّل أساسية في…
طال قصف مدفعي اسرائيلي مركز الكتيبة الاندونيسية في بلدة عدشيت القصير ما ٲدﯼ ٳلى وقوع…
وجَّه رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد رسالة تعزية وتبريك بشهداء الإعلام، قال فيها:…
تُعد الأطعمة المقلية من أكثر الأطعمة لذةً، لكنها تحمل مخاطر صحية كبيرة عند الاستهلاك المتكرر.…
نشر المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب "ict" دراسة بحثية جديدة تحدث فيه عن الحرب الحالية التي…
أعلن حزب الله، عن تنفيذ عمليات نوعية ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. وأوضح…