ومع انطلاق المحادثات، لا يكمن الخطر في حدوث فشل ذريع، بل في الانجراف الدبلوماسي، أي خوض جولة أخرى من المحادثات التي تكتفي بتأجيل طرح الأسئلة الشائكة، من دون معالجة الأسباب الجذرية للعنف. من هنا فإنّ الرهانات عالية، والفرصة المتاحة لتحقيق اختراق جوهري آخذة في الانحسار. ففي غياب أي تقدّم ملموس، سيواجه كل من لبنان وإسرائيل خطر تجدد التصعيد. وقد تجد الولايات المتحدة نفسها، رغم ما تبذله من جهود، مضطرة مرة أخرى إلى الاكتفاء بإدارة الأزمات بدلًا من حلّها جذريًّا.
المصدر: Lebanon24
أكد النائب قاسم هاشم أن الموقف اللبناني بات واضحاً وشبه موحد تجاه المفاوضات مع الجانب…
أصدرت المديرية العامة للشؤون العقارية بياناً تعلم فيه المواطنين وكل المعنيين أصحاب المعاملات والمراجعات، أنه…
View this post on Instagram A post shared by al jadeed…
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي عمار رفض "حزب الله" القاطع للمفاوضات المباشرة التي…
أفادت منظمة اليونيسف بسقوط 59 طفلًا على الأقل في لبنان، بين شهيد وجريح، خلال الأسبوع…
على الرغم من الأزمات المُتعددة التي يُعاني منها لبنان على كافة الأصعدة، إنجاز طبي جديد…