في هذا الصدد، ترى المصادر أن هذا الواقع يفاقم من هشاشة الوضع الداخلي اللبناني. فالبلاد التي تعاني من أزمة اقتصادية غير مسبوقة، وانقسام سياسي حادّ، تجد نفسها مرة جديدة أمام خطر عودة الحرب بمسمياتها الفعلية، من دون أن تمتلك أدوات التأثير في قرار السلم والحرب. وهذا ما يضع الدولة أمام تحدٍّ كبير، يتمثل في كيفية حماية الاستقرار الداخلي في ظل التوترات إلإقليمية، وقدرة محدودة على ضبط الإيقاع الأمني.
وتعرب المصادر عن اعتقادها بأن إسرائيل من جهتها قد تراهن على أن الضغوط العسكرية المتصاعدة يمكن أن تؤدي إلى إضعاف خصمها أو دفعه إلى تقديم تنازلات، لكنها تدرك في الوقت نفسه أن أي تصعيدا غير محسوب قد يرتدّ عليها بشكل مكلف، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي. فالحرب مع لبنان، في حال اندلاعها مجدّدا على نطاق واسع، لن تكون مشابهة للجولات السابقة، بل قد تأخذ طابعاً أكثر شمولاً، مع اتساع رقعة الاستهدافات من الجانبين.
أما حزب الله، فيحاول إدارة الصراع وفق قواعد دقيقة، تقوم على الرد المدروس وتفادي الانجرار إلى حرب واسعة إلّا عند الضرورة القصوى. إلّا أن هذه المقاربة قد تصبح أكثر تعقيداً إذا ما تم كسر التوازن القائم، خصوصاً عبر عمليات اغتيال في مناطق حسّاسة كالعاصمة.
وتختم المصادر بالقول: إن التهديدات الإسرائيلية لم تعد مجرد رسائل ضغط، بل تعكس توجهاً نحو اختبار حدود جديدة للمواجهة، وبذلك يبقى واقع الحرب مفتوحاً على كل الاحتمالات.
المصدر: AlJadeed
ليس صحيحًا أن ما نشهده في هذا الزمن الرديء من تفلت اعلامي يصل إلى حدود…
أكدت مصادر دبلوماسية لصحيفة "الديار" أن أي دعوة رسمية لم توجه بعد، سواء إلى بيروت…
قال مصدر وزاري إلى أنّ بعض النواب، وخصوصًا القريبين من حزب الله، يقومون في كل…
نشر الجيش صورة على منصة "إكس" لمناسبة ذكرى شهداء الصحافة مكتوب عليها: "صوت الحقيقة ما…
تتصاعد في لبنان تداعيات أزمة النزوح، مع بروز أسئلة متزايدة حول الواقع الاجتماعي والتعليمي في…
ومن ناحية أخرى، اعتبر المصدر عينه أن ما تطلقه بعض القوى المعارضة للمفاوضات المباشرة، من…