شكلت زيارة رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط، الى دير مار مارون – ضريح القديس شربل في عنايا، خطوة لافتة، وسجلت كأول محطة لآل جنبلاط إلى ضريح القديس شربل، ما اضفى عليها طابعاً تاريخياً مميزاً.
ولفت مصدر كنسي إلى انه كان في استقبال جنبلاط والوفد النيابي، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي هادي محفوظ، ورئيس الدير الأب ميلاد طربيه، والأباتي طنوس نعمة،وجمهور الدين.
كما كان لافتا حضور “غير معلن” للنائب السابق فارس سعيد.
ولفت مصدر كنسي إلى انه كان في استقبال جنبلاط والوفد النيابي، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي هادي محفوظ، ورئيس الدير الأب ميلاد طربيه، والأباتي طنوس نعمة،وجمهور الدين.
كما كان لافتا حضور “غير معلن” للنائب السابق فارس سعيد.

وعلم أنّ جنبلاط استرسل على مدى ساعة ونصل الساعة في طرح الأسئلة والاستيضاحات عن تاريخ الدير وعجائب القديس شربل، وما يختزنه الدير من تاريخ ماروني، وما يمثله هذا المقام من تجسيد للعيش المشترك، إذ إنّ زواره يأتون من مختلف المناطق اللبنانية ومن بلدان عديدة حول العالم.
كما شكر جنبلاط النائب السابق سعيد على فكرة زيارة الدير ولقاء الرهبان، وشكر رئيس الدير على حفاوة الاستقبال والشرح المسهب عمّا يجسّده هذا الدير، معتبراً أنّ الانفتاح والتلاقي هما السمتان الأساسيتان لفكرة لبنان وديمومته.
كما شكر جنبلاط النائب السابق سعيد على فكرة زيارة الدير ولقاء الرهبان، وشكر رئيس الدير على حفاوة الاستقبال والشرح المسهب عمّا يجسّده هذا الدير، معتبراً أنّ الانفتاح والتلاقي هما السمتان الأساسيتان لفكرة لبنان وديمومته.


