ولعلّ الترابط الموضوعي بين الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران والحرب على لبنان، سيفرض حتما ترابطاً موضوعياً في التسويات المقبلة الأمنية غير السياسية، وهو أقصى ما يمكن التوصل إليه في المرحلة الراهنة قبل توسيع أًطر المفاوضات لاحقا لتتناول قضايا أخرى سياسية وأمنية.
وما تسرّب من معلومات أمس، عن «ورقة إعلان النوايا» لا يُبشّر بخير كبير على لبنان، لا سيما لجهة غياب الضمانات الأميركية أو الدولية عن التزام كيان الاحتلال بمضمون البنود التي تعيد السيادة اللبنانية الى أراضي الجنوب المحتلة كافة، بل هناك كلام في الهواء عن التزام إسرائيل بكذا وكذا مقابل التزام لبنان بكذا كذا، ووعود بدعم لبنان اقتصاديا وماليا وإعادة الإعمار وخطط التعافي المالي والاقتصادي، وهي كلها مرتبطة بأمر واحد: التأكّد من خلو لبنان من أي قوة مسلحة يمكن أن تواجه مستقبلا أطماع إسرائيل وتنصّلها من الاتفاقيات كلما كانت ساحتها الداخلية منقسمة أو تعاني مشكلات سياسية واجتماعية بنيوية، فتلجأ للحرب أو افتعال التوتر اللهروب من أزماتها الداخلية كما كان يحصل دائماً.
لهذا كله تفيد المعلومات ان لبنان الرسمي قد يكون متردداً أو متروّياً بالمشاركة في الاجتماع المقبل للمفاوضين العسكريين في واشنطن يوم 29 الشهر الحالي، قبل اتضاح نتائج الاتصالات التي يجريها رئيس الجمهورية مع الجانب الأميركي لتثبيت وقف اطلاق النار، ليذهب لبنان للتفاوض بعيدا من الحرج السياسي والضغوط الداخلية على الحكم والحكومة.
المصدر: Lebanon24
صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الجيش…
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، استهداف شخصين مسلحين قرب الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان. وقال…
على طاولة مجلس الوزراء اليوم بندٌ يتعلّق بطلب وزارة التربية الموافقة على تمويل بقيمة 1.8…
كتب حنا ايوب في"الديار": ترتفع في الداخل اللبناني موجة واسعة من السجالات والتسريبات والاتهامات، من…
كتبت" الاخبار": يناقش مجلس الوزراء للمرة الثانية في العام نفسه مشروع مرسوم يمنح جمعية «مؤسّسة…
كتب داوود رمال في" نداء الوطن": تتصاعد في المرحلة الأخيرة حملات الترويج لرواية تتحدث عن…