خطف الشاب تاهيري دوس سانتوس، لاعب متز الفرنسي، الأنظار خلال ظهوره برفقة صديقته في أحد حفلات الجوائز، وذلك بعد أشهر من الحادثة المأساوية التي هزّت الرأي العام.
وكان حريق ضخم قد اندلع داخل مطعم كان الثنائي موجودًا فيه في سويسرا ليلة رأس السنة، ما أسفر عن وفاة نحو 40 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين، وسط حالة من الفوضى والذعر.
وعاد دوس سانتوس، البالغ من العمر 19 عامًا فقط، إلى داخل النيران رغم خطورة الوضع من أجل إنقاذ صديقته، قبل أن يتمكن لاحقًا من الخروج معها مصابين بحروق واضحة لا تزال آثارها ظاهرة عليهما حتى اليوم.
وأشاد كثيرون بشجاعة اللاعب الشاب، معتبرين أن ما قام به تجاوز حدود الرياضة، ليُنظر إليه كبطل حقيقي خاطر بحياته لإنقاذ شخص عزيز عليه في واحدة من أكثر اللحظات مأساوية.
وكان حريق ضخم قد اندلع داخل مطعم كان الثنائي موجودًا فيه في سويسرا ليلة رأس السنة، ما أسفر عن وفاة نحو 40 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين، وسط حالة من الفوضى والذعر.
وعاد دوس سانتوس، البالغ من العمر 19 عامًا فقط، إلى داخل النيران رغم خطورة الوضع من أجل إنقاذ صديقته، قبل أن يتمكن لاحقًا من الخروج معها مصابين بحروق واضحة لا تزال آثارها ظاهرة عليهما حتى اليوم.
وأشاد كثيرون بشجاعة اللاعب الشاب، معتبرين أن ما قام به تجاوز حدود الرياضة، ليُنظر إليه كبطل حقيقي خاطر بحياته لإنقاذ شخص عزيز عليه في واحدة من أكثر اللحظات مأساوية.

