كتب نجم الهاشم في” نداء الوطن”: ماذا إذا رمى رئيس الجمهورية جوزاف عون الكرة في وجه “حزب الله” وقال لهم: دبّروا حالكم وروحوا أنتو فاوضوا. هل كان خيار الذهاب إلى مثل هذه المفاوضات مع إسرائيل خيارًا؟
كأن “حزب الله” يستمدّ كلّ مبرّرات وجوده وتمسّكه بسلاحه غير الشرعي من استمرار الإحتلال الإسرائيلي لأجزاء من لبنان. كأنّ الحرب المفتوحة هي من ضرورات حياة “الحزب” وبقائه وحملات التخوين التي يشنّها ضد معارضيه.عندما ذهب لبنان إلى التفاوض مع إسرائيل مباشرة في وزارة الخارجية الأميركية في 14 نيسان الماضي، تحت ضغط الحرب التدميرية واحتلال المزيد من الأراضي والقرى، وعندما طرح موضوع لقاء بين الرئيس جوزاف عون ورئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو، قامت قيامة “الحزب” وأخرج كل ما في جعبته من كلام ومواقف مسيئة ضد رئيس الجمهورية. وعندما عقدت جلسة المفاوضات الثانية في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تم تهديد الرئيس بأنّه يرتكب خيانة وطنية ،وبأنه إذا ذهب إلى واشنطن فلن يعود ، كما هدّدوه بالقتل. مع الجولة الثالثة من التفاوض بانضمام السفير سيمون كرم إلى الوفد اللبناني، استمرّت حملات التخوين. لا الرئيس جوزاف عون ولا الرئيس نوّاف سلام ولا الحكومة أعلنوا الحرب على إسرائيل. الدولة اللبنانية زجّ بها “حزب الله” في هذه المفاوضات، لأنّه زجّ لبنان في الحرب. وما دام يتّهم الرئيس بالخيانة ويهدّده بالإغتيال فلماذا يتولّى الرئيس مهمة التفاوض؟ من الأفضل له أن يخرج من هذا المسار ، وأن يتولّى “حزب الله” هذه المهمة ولتستمرّ الحرب ، ما دام “الحزب” يعتبر أنّه ينتصر فيها، وأنّه يهدّد وجود إسرائيل. فلماذا يحول الحكم بينه وبين هذا النصر؟ فلتبقَ الكلمة للميدان وليمتنع سيمون كرم عن التوجه إلى واشنطن، وليعتذر الرئيس عون عن عدم الحضور، وليبلّغ الأميركيين: ننتظر أن نزوركم في فرصة ثانية.
كأن “حزب الله” يستمدّ كلّ مبرّرات وجوده وتمسّكه بسلاحه غير الشرعي من استمرار الإحتلال الإسرائيلي لأجزاء من لبنان. كأنّ الحرب المفتوحة هي من ضرورات حياة “الحزب” وبقائه وحملات التخوين التي يشنّها ضد معارضيه.عندما ذهب لبنان إلى التفاوض مع إسرائيل مباشرة في وزارة الخارجية الأميركية في 14 نيسان الماضي، تحت ضغط الحرب التدميرية واحتلال المزيد من الأراضي والقرى، وعندما طرح موضوع لقاء بين الرئيس جوزاف عون ورئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو، قامت قيامة “الحزب” وأخرج كل ما في جعبته من كلام ومواقف مسيئة ضد رئيس الجمهورية. وعندما عقدت جلسة المفاوضات الثانية في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تم تهديد الرئيس بأنّه يرتكب خيانة وطنية ،وبأنه إذا ذهب إلى واشنطن فلن يعود ، كما هدّدوه بالقتل. مع الجولة الثالثة من التفاوض بانضمام السفير سيمون كرم إلى الوفد اللبناني، استمرّت حملات التخوين. لا الرئيس جوزاف عون ولا الرئيس نوّاف سلام ولا الحكومة أعلنوا الحرب على إسرائيل. الدولة اللبنانية زجّ بها “حزب الله” في هذه المفاوضات، لأنّه زجّ لبنان في الحرب. وما دام يتّهم الرئيس بالخيانة ويهدّده بالإغتيال فلماذا يتولّى الرئيس مهمة التفاوض؟ من الأفضل له أن يخرج من هذا المسار ، وأن يتولّى “حزب الله” هذه المهمة ولتستمرّ الحرب ، ما دام “الحزب” يعتبر أنّه ينتصر فيها، وأنّه يهدّد وجود إسرائيل. فلماذا يحول الحكم بينه وبين هذا النصر؟ فلتبقَ الكلمة للميدان وليمتنع سيمون كرم عن التوجه إلى واشنطن، وليعتذر الرئيس عون عن عدم الحضور، وليبلّغ الأميركيين: ننتظر أن نزوركم في فرصة ثانية.

