قال رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف إنّ “إيران ستمنع أي هجوم على لبنان بالتهديد بالهجوم وقطع المفاوضات تارة وتارة بالهجوم عملياً”، مشيراً إلى أنَّ “ما حدث في لبنان يؤكّد أنّ المجالين الدبلوماسي والعسكري قادران على دفع عجلة التقدم لهزيمة الأعداء”.
وفي تصريح له، الإثنين، قال قاليباف إنَّ “الدبلوماسية لا تمنع العمليات العسكرية، في حين أنَّ العمليات العسكرية لا تمنع الدبلوماسية”، وأضاف: “لو لم ننتصر عسكرياً أو نتقدم دبلوماسياً لما تمكنا من دعم لبنان ومواجهة الحصار البحري”.
وفي تصريح له، الإثنين، قال قاليباف إنَّ “الدبلوماسية لا تمنع العمليات العسكرية، في حين أنَّ العمليات العسكرية لا تمنع الدبلوماسية”، وأضاف: “لو لم ننتصر عسكرياً أو نتقدم دبلوماسياً لما تمكنا من دعم لبنان ومواجهة الحصار البحري”.
وأكمل: “لسنا مجبرين على الاختيار بين الحرب والتفاوض بل سنخوض الحرب في الوقت المناسب ونتفاوض في الوقت المناسب”.
وختم: “سنحول الحصار البحري إلى هزيمة أخرى للعدو، والقوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد. في الوقت نفسه، فإن هدفنا إنهاء الحرب وإرساء الأمن المستدام وليس تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة”.

