وكتبت” الاخبار”:حافظت المقاومة على وتيرة عالية من العمليات العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب، فاستهدفت في سلسلة عمليات تجمعات عسكرية في محيط قلعة الشقيف التاريخية، وبلدات القنطرة، زوطر الشرقية، حداثا، الناقورة، يحمر الشقيف، ووادي الحجير، إضافةً إلى مواقع متقدمة في أطراف دير سريان والبياضة.
واستخدمت المقاومة صليات صاروخية وقذائف مدفعية، إلى جانب مسيّرات انقضاضية من نوع «أبابيل»، في استهداف آليات وجنود، بينها آليات اتصالات ومركبات قيادية ودبابات «ميركافا»، إضافة إلى استهداف مسيّرة إسرائيلية من نوع «هرمز 450» في أجواء البقاع الغربي والزهراني.
وتحدثت وسائل إعلام عبرية أمس عن حدث أمني صعب في جنوب لبنان، هبطت على إثره مروحية عسكرية إسرائيلية في مستشفى «تل هشومير» (شيبا). وتبين لاحقاً أن قائد كتيبة «سييريت» في لواء «جفعاتي» قد أصيب مع ضابط آخر، بعد استهدافهما بمسيرة انقضاضية في زوطر الشرقية. وهذا ثاني قائد كتيبة في لواء «جفعاتي» يُصاب هناك خلال أسبوع، بعد إصابة قائد «كتيبة شكد» جراء انفجار مسيرة انقضاضية في القرية نفسها قبل أيام.
وكتبت” الشرق الاوسط”؛ أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن قوات إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة الغندورية، ليل الخميس – الجمعة، إلا أنها وقعت في كمين نفذه عناصر «حزب الله»؛ ما أدى إلى إفشال محاولة التوغل. وأعقب العملية إطلاق قذائف فوسفورية ودخانية بكثافة، بالتزامن مع غارات استهدفت البلدات المجاورة، في محاولة لتأمين سحب ونقل الإصابات من المنطقة، حسبما قال «حزب الله» في بيان.
وتكتسب الغندورية أهمية خاصة لكونها تقع على ضفة نهر الليطاني جنوب غربي مدينة النبطية، وتشكل عقدة مواصلات تربط بين النبطية ومرجعيون وقرى قضاء صور. كما تبعد نحو 10 كيلومترات عن المستوطنات الإسرائيلية الشمالية، ونحو 3 كيلومترات عن المناطق التي وصلت إليها القوات الإسرائيلية على تخوم وادي الحجير.
ورأى العميد المتقاعد ناجي ملاعب أن اتساع رقعة الإنذارات الإسرائيلية باتجاه مناطق شمال الزهراني ومحيط صيدا، ووصولها إلى قرى ذات غالبية مسيحية، يشكل مؤشراً ميدانياً وسياسياً لافتاً يتجاوز البعد العسكري المباشر. وقال ملاعب لـ«الشرق الأوسط» إن إسرائيل «لم تعد تحصر رسائلها بالبيئة الحاضنة لـ(حزب الله)، بل وسّعت نطاقها لتشمل قرى ومناطق أخرى بهدف ممارسة ضغط أوسع على الدولة اللبنانية والمجتمع المحلي».
ورأى أن «الإجراءات التي رافقت بعض الإنذارات، ومن بينها الطلب إلى الأهالي عدم استقبال أي عناصر أو ناشطين مرتبطين بـ(حزب الله)، فضلاً عن توجيه إنذارات لقرى مسيحية قضاء صيدا، توحي بأن إسرائيل تسعى إلى عزل البيئة المؤيدة للحزب، وشلّ حركتها، وخلق وقائع ميدانية واجتماعية جديدة يمكن استثمارها لاحقاً في العمليات العسكرية أو السياسية».
المصدر: Lebanon24
كتب عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غياث يزبك على منصة "أكس": "ممنونينك سيد عراقجي، لقد…
زيارة هيكل لباكستان لها معانٍ كثيرة، لكن أبرزها ربط ملف لبنان بملف المفاوضات التي تقودها…
يؤثر على لبنان طقس ربيعي معتاد اليوم وفي الأيام المقبلة. ومن المتوقع أن ترتفع درجات…
كشفت صحيفة اللواء في أ سرارها أنه وفقاً لمصادر مصرفية فإن أوراق العملة الجديدة، مع…
لفت مصدر أمني إلى الدور الكبير الذي يقوم به العديد من البلديات في لبنان، ولا…
أكدت مصادر مطلعة أن "حزب الله" تلقى خلال الأيام الماضية سلسلة تطمينات مرتبطة بملف إعادة…