26 أبريل 2026, الأحد

مخاوف من “لعبة الشارع” بعد إشكالين متزامنين أثارا القلق

Doc P 1517704 639127803508478116
أثارت حادثتان أمنيتان عصر أمس مخاوف رسمية وشعبية من محاولات خفية من جهات ما للعبث بالشارع عبر استفزازه لغايات وأهداف سياسية.
 
فقط شهدت منطقة ساقية الجنزير في بيروت إشكالًا تطوّر إلى إطلاق النار من قبل عناصر في جهاز أمن الدولة خلال تنفيذها عملية دهم على خلفية تسعيرة مولّد كهربائي في المنطقة. وقد أشعلت هذه الحادثة موجة غضب في صفوف البيروتيين، الذين عمد بعضهم إلى قطع طرقات رئيسية احتجاجًا، وسارعت الفعاليات السياسية والروحية إلى المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إطلاق النار.
 
وقال بيان لامن الدولة ان عددا من المواطنين اعترضوا دورية كانت تنفذ إشارة قضائية بحق صاحب المولد، ما اضطر بعض عناصر الدورية الى إطلاق النار في الهواء لتفريقهم ويتم إجراء التحقيق بإشراف النيابة العامة العسكرية.
وكتب رئيس الحكومة نواف سلام عبر “إكس” أن ما شهدته ساحة ساقية الجنزير، هي تصرّفات غير مقبولة أيًّا كانت الأسباب أو الذرائع. وأكد أنه أعطى الأوامر الصارمة للقيام بالتحقيقات الفورية لجلاء ملابسات ما جرى واتخاذ التدابير اللازمة المسلكية والقضائية بحق المرتكبين، داعيًا أهالي بيروت إلى التحلّي بأعلى درجات ضبط النفس، حفاظًا على أمن العاصمة وسلامة أهلها.
 
تزامنًا، حصل إشكال في منطقة الرويسات – الجديدة بين عنصرين حزبيين وشرطي في بلدية الجديدة – البوشرية – السدّ، فسارع كاهن رعية مار يوسف إلى التدخل لفضّ الإشكال، إلا أنه نال نصيبه من الضرب والإهانات من قبل العنصرين الحزبيين، الذين لحقا به إلى الكنيسة واعتدبا أيضًا على المصلّين، في انتهاك صارخ لحرمة الأماكن الدينية.
 
وقد أثارت الحادثة موجة استنكار من قبل نواب المنطقة، فيما نفذ الأهالي وقفة احتجاجية أمام الكنيسة، قبل الاعلان أن مخابرات الجيش وشعبة المعلومات تحرّكتا لتوقيف المعتدين، مشيرًا إلى متابعة الموضوع قضائيًا من خلال البلدية عبر تقديم شكوى لعدم تكرار هذه الممارسات وضمان حماية جميع المواطنين.

المصدر: Lebanon24