وأشارت الصحيفة إلى أن المتحدث، الذي عرّفته بالحرف “B” ويحمل رتبة عقيد، قال إن “حزب الله يواجه صعوبات متزايدة في تنفيذ عمليات احتكاك مباشر مع القوات الإسرائيلية”، معتبراً أن قدراته تراجعت بصورة ملحوظة مقارنة بما كانت عليه قبل نحو عام ونصف العام.
كما تحدث العقيد عن عملية عسكرية قال إنه أشرف عليها شخصياً، واستهدفت بنية تحتية محصنة تابعة للحزب أسفل قلعة الشقيف، مشيراً إلى أن التخطيط لها استمر نحو عامين قبل تنفيذها مؤخراً.
وذكر أن الموقع المستهدف كان يضم شبكة واسعة من المنشآت والتحصينات تحت الأرض، واصفاً إياه بأنه “أقوى مدينة محصنة لحزب الله أسفل قلعة الشقيف”.
وأوضح العقيد الإسرائيلي أنه لو تمكن “حزب الله” من توظيف الموقع وفقاً لخططه السابقة، لكانت المواجهة مع الجيش الإسرائيلي أكثر صعوبة، ولا سيما في ظل بناء منظومة قتالية بالغة التعقيد وتعزيز تحصينات الموقع لمواجهة القدرات العسكرية الإسرائيلية.
كذلك، كشف أن القلعة كانت تضم مرافق لوجستية متنوعة تشمل مخازن للغذاء والمياه تكفي لفترات طويلة، وغرف عمليات، ومرافق طبية مجهزة لعلاج المصابين، إضافة إلى مستودعات كبيرة للأسلحة والذخائر والمتفجرات.
وأضاف: “قلعة الشقيف الحقيقية توجد تحت الأرض”، متابعاً: “إنها مدينة بكل معنى الكلمة”.
وزعم الضابط الإسرائيلي أيضاً أن القوات عثرت داخل الموقع على كميات كبيرة من الأسلحة والعبوات الناسفة المعدة للاستخدام في مناطق مختلفة، مشيراً إلى ما وصفه بوجود دعم إيراني في بناء هذه المنشآت وتطويرها من الناحيتين اللوجستية والعسكرية.
وفي تقييمه للوضع الميداني، قال العقيد الإسرائيلي إن تحركات عناصر “حزب الله” في جنوب لبنان أصبحت أكثر محدودية، معتبراً أن ذلك يعكس تراجع قدرتهم على خوض مواجهات مباشرة مع القوات الإسرائيلية. وفي الوقت نفسه، أوضح أن الحزب يركز بصورة متزايدة على تطوير واستخدام الطائرات المسيّرة، مضيفاً: “يرسلون قادتهم إلى جنوب لبنان لمجرد الموت، وهم يحاولون تجنب الاحتكاك المباشر مع قوات الجيش الإسرائيلي، ولا يتبقى لهم سوى محاولة تعزيز قدرات المسيّرات”.
وأكد أن هذه المسيّرات لم تمنع القوات الإسرائيلية، بحسب قوله، من التقدم والسيطرة على مواقع عدة في محيط قلعة الشقيف خلال فترة وجيزة.
وعن دور وحدة “ماغلان” خلال العمليات في جنوب لبنان، أوضح أن من أبرز مهامها تأمين مسارات تقدم القوات الإسرائيلية عبر كشف وتفكيك العبوات الناسفة المزروعة على الطرق.
وأضاف: “لقد قمنا بتفكيك العبوات الناسفة على الطرق، التي كانت إحدى أكثر العمليات تعقيداً على الإطلاق، وكل ذلك لفتح الطريق أمام لواءي غولاني وجفعاتي للوصول إلى قلعة الشقيف”.
المصدر: Lebanon24
منذ العام 2024 ولغاية مُنتصف شهر حزيران 2026، شهد لبنان سلسلة أحداث مفصلية جعلتهُ في…
وأشار عراقجي إلى أن بعض الملفات الخلافية، وفي مقدمتها قضية "حسدهي"، أُرجئت إلى المرحلة الثانية…
تابع وزير الطاقة والمياه جو الصدي أوضاع البلدات الصامدة في الجنوب والحاجات الملحة، والتقى على…
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ان طهران لم توقّع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة…
نشرت مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات" الأميركية (FDD) تقريراً جديداً تناول استخدام "حزب الله" للطائرات المسيّرة…
عزى قائد الجيش العماد رودولف عائلات الشهداء العميد وسام صبره في بيروت، النقيب إيلي الخوري…