ووفق تلك المصادر، ان “الامر الخطير يكمن بما يريد الاسرائيليون فرضه على ارض الواقع، حيث يتمسكون ببقاء احتلال القرى داخل الخط الاصفر، ويريدون ان يفرضوا المناطق التجريبية خارجها، اي يريدون انسحاب المقاومة من المناطق الرئيسية، حيث تخاض المواجهات الاكثر استعصاء بالنسبة لهم، ومنها على سبيل المثال بلدة المنصوري في القطاع الغربي، وبلدة حداثا والغندورية وصولا الى وادي الحجير.
والاخطر في البيان، بحسب المصادر، انه يطال ابناء الارض بالانسحاب، ولا يطالب الاحتلال بذلك، كما تحول الى لائحة شروط لبنانيا، ومنح الطرف الاسرائيلي حق الرقابة على حسن سير وسلوك الطرف اللبناني، وله الحق تفسير الخروقات ومعالجتها دون آلية تنفيذ واضحة، ودون مواعيد للانسحاب، وانتهى الامر باملاء شروط دون وجود ضمانات بتحقيق الاستقرار، بغياب عودة الاهالي واعادة الاعمار. اما السؤال الاهم فيبقى ماذا يمنع القوات الاسرائيلية من التقدم والتوغل في المناطق التجريبية بعد خروج المقاومة؟ لا شيء.

