10 مايو 2026, الأحد

مقدمات النشرات المسائية

Doc P 1523337 639139679677540928
مقدمة تلفزيون “أل.بي.سي”

جيل بعد جيل، خبر اللبنانيون ما يُسمى “لعنة الجغرافيا”، وهي وَضعت بلدَهم بين عدو دائم هو اسرائيل، وشقيقة مفترضة دائمة هي سوريا.

اسرائيل ومنذ نشأتها، وتحت حجج الدفاع عن نفسها، استباحت البلد، دمّرت جنوبه، اسقطت ابناءه شهداء، وهي مستمرة بكل ذلك حتى يومنا هذا.

سوريا، شهدت علاقتُها مع لبنان توترات كثيرة، وصلت إلى حد سيطرتِها على قراره لعشرات سنين، من دون أن ننسى إغلاقَها  حدودَها كليا أو جزئيا معه مرات عدة منذ العام 49 حتى العام 2024.

بحُكم الجغرافيا، لم يعرف لبنان استقرارا كاملا، فكل حرب في المنطقة وكل صراع، كان يمر فيه أو يُترجم عبره، ما جعل أبناءه يدفعون ثمن موقع بلدهم، أكثر من خياراته.

لكن هذا هو جزءٌ من الحقيقة.

فماذا فعل لبنان لكسر ذلك، وماذا فعل لتحديد خياراته، والقتال في سبيلها؟

مع تغيّر الوقائع من حول العالم، ولا سيما في الشرق الاوسط، منذ حرب طوفان الأقصى، واقحام حزب الله لبنان فيها، ثم سقوط نظام الأسد، ثم حربا واشنطن على طهران، ثم مساندة حزب الله لإيران خلالها، لبنان يبدو اليوم أمام لحظة مفصلية، قد تكسر القاعدة القديمة.  

فمع العدو، أي اسرائيل، سيتفاوض مباشرة، والى واشنطن توجّه اليوم رئيس وفدِه المفاوض السفير السابق سيمون كرم، بحسب معلومات الـLBCI.

وهناك، سيطالب اسرائيل بوقف حربها وتدميرها الممنهج، وباعادة الاسرى، وبالانسحاب الكامل، تمهيدا لانتشار الجيش حتى الحدود المعترف بها دوليا، أي حدود اتفاقية هدنة العام 49.

ولكنه أيضا أمامها سيكرر موقفه وخياراتِه الرسمية:

خطة حصر السلاح بيد الدولة وحدها لا رجوع عنها، ايران لن تفاوض عبر الميدان بإسمنا، ونريد الوصول مع تل ابيب إلى حال إنهاء العداء، وليس أكثر من ذلك. 

مقدمة تلفزيون “الجديد”

بين صفحَتَين/ جرى طيُّ الماضي وفتحُ مَسارٍ على بَياض/ للدفعِ بالعلاقةِ السوريةِ اللبنانية نحو مستوياتٍ أعلى/ بعد لقاءٍ رفيع المستوى على أرض الشام جمع الرئيسَ السوري أحمد الشرع برئيس الحكومة نواف سلام/ معَ كتيبةٍ وَزارية من أصحاب الحقائبِ الاقتصادية والأشغال وأهمُّها الطاقة بعد ترميم أنابيبِ جرِّ الغاز والكهرَباء/ بمؤازَرةٍ من مجلسِ أعمالٍ لبناني سوري مشترك جرى إطلاقُه على أن يشهدَ الاسبوعُ المقبل أُولى اجتماعاتِه/ ومن مطار دمشق أعلن سلام إحرازَ تقدمٍ كبير في معالجة القضاياالمشتركة بين البلدين/ مع ضرورةِ التشدد في ضبط الحدود ومتابعةِ تنفيذ اتفاقية نقلِ السجناء/ لقاءُ الساعتين وجهاً لوجه بين الشرع سلام وبما حمَله من رمزيةٍ رَسم إطاراً تنسيقياً بين الجارَينِ على قاعدة أنَّ لبنانَ لن يسمحَ بإعادة استخدام أراضيه كمِنصةٍ لإيذاء الأشقاءِ العرب وخاصةً سوريا/ وأَزال الشوائبَ الأمنيةَ من على طريق بيروت دمشق بالمباشِر من دون أمرِ مَهمّة ومن دون المرورِ بالخطِّ العسكري/ وفي معلوماتِ الجديد حول الزيارة/ أنَّ ملائكةَ المفاوضاتِ اللبنانيةِ الإسرائيلية كانت حاضِرةً في خَلوة الشرع سلام/ وجرى خلالَها تبادلُ وجُهاتِ النظر حول أفُقِ هذه المفاوضات ومراحلِها اللاحقة/ وإذ رُبِطت هذه المراحلُ بالتطورات في المنطقة فقد أكد رئيسُ الحكومة أن لبنان منفتحٌ على ايِّ صيغةٍ انطلاقاً من المبادرةِ العربية للسلام// على الفصل الجديد معَ لبنان والذي بدأت سوريا بكتابةِ حروفِه بحَسَبِ الرئيس الشرع/ فإنَّ فصلاً آخَرَ يكتبُه العدوُّ الإسرائيلي بسطورٍ من نار يواصِلُ فيها خرقَ وقفِ إطلاق النار/ فعند ملتقى النهرين بوابةِ العبورِ نحو الشوف شنَّ العدوُّ الإسرائيلي غارةً بمسيّرة هي الأولى في المنطقة/ في سبتٍ أسودَ حَوَّل الأوتوسترادَ الساحلي نحو الجنوب إلى مَصيدةٍ للموت أدت إلى استشهاد ستةِ مواطنين/ في ثاني خرقٍ بعد تمديدِ وقفِ إطلاق النار عند مداخلِ العاصمة بيروت بعد ضاحيتِها الجنوبية/ ولم يقفِ العدوانُ الإسرائيلي عند الخط الساحلي بل استمرَّ بحَصدِ المزيدِ من أرواحِ المدنيين في عشرات المدنِ والقرى الجنوبية كان أبرزَ حَلَقاتِه استهدافُ نازحين من بلدة جبشيت قضاء النبطية إلى بلدة السكسكية قضاء صيدا الزهراني حيث سُجل سقوطُ أصغرِ الشهداء من آل فحص عن عُمرِ ستةِ أشهر// ما أَقدَمَت وتُقدِمُ عليه إسرائيل من تصعيدٍ لاعتداءاتها له سوابقُ وشهودٌ على عدم التزامِها بالاتفاقات والضربِ بها عُرضَ الحائط/ وعلى مَسافةِ أيامٍ قليلة من لقاء واشنطن/ تُسابِقُ الوقتَ لارتكاب المزيدِ من المجازرِ والدمار/ بالتزامن معَ تمسكِ لبنانَ بشرط وقفِ إطلاق النار منطَلَقاً للجولة الثالثة/ وإلَّا فلا داعيَ لتكَبُّدِ المَشَقَّة في مفاوضاتٍ لا يتصدرُها هذا البندُ ويليه الانسحابُ وحقُّ العودةِ وإطلاقُ الأسرى/ وبحَسَبِ المؤشرات فإن الرئيسَ الأميركي دونالد ترامب كونُه “الشاهِدَ” والضامِن/ يسعى لإنجاح اجتماع واشنطن وقطفِ هذا الإنجاز/ وسحبِ ورقتِه من اليد الإيرانية على طاولة إسلام آباد/ وضمِّ هذا المِلف إلى حقيبةِ الإنجازات من ضِمنِ مِلفاتٍ أمنية واقتصادية يبحثُها معَ نظيرِه الصيني/ وقد يكونُ إقليمُ “تايوان” جائزةَ ترضيةٍ تتوِّجُ القِمةَ الثنائية/ وإلى حين توجُّهِ ترامب شرقاً/ فالمشهدُ بين الضِّفتَينِ الأميركيةِ والإيرانية استقرَّ على المراوَحة في إسلام آباد/ بانتظار ردٍ قيدَ الدرس على ردٍّ من صفحةٍ واحدة/ وإزاءَ “برودة” الطرفِ الإيراني وعدمِ التزامِه بمُهلة الثماني والأربعينِ ساعة/ ردَّ الرئيسُ الأميركي بردٍّ أكثرَ برودةً وقال لصحيفةٍ أيطالية: لا رغبةَ لي حالياً في التعليق/ لكنه لم يَضَعْ نُقطةً على آخِر السطر

هذا على مستوى اسرائيل، أما الشقيقة المفترضة الدائمة أي سوريا، فمعها يحاول لبنان بناء ثقة، تترجَم بمنع تحويل أراضيه منطلقا لأي خطر قد يتهددها، وازالة ما يلحق الضرر بالشعبين اقتصاديا واجتماعيا.

هذا في وقت أكد الرئيس أحمد الشرع أمام رئيس الحكومة نواف سلام اليوم، أن دمشق تريد بناءَ ذاكرة جماعية جديدة للبنانيين تجاه الدولة السورية، عمادُها أن السوريين في لبنان ليسوا محتلين، ولا لاجئين: هم فقط جالية كباقي الجاليات.

بين ما يريده لبنان، وما تريده سوريا، وبين ما تخطط له اسرائيل، الأكيدُ أن لبنان لا يغيِّرُ جغرافيته، انما يخطو بثبات نحو تغيير طريقة العيش داخلها.

مقدمة تلفزيون “أم تي في”

في الجنوب قصف وغارات واغتيالات وانذارات بالاخلاء اضافة الى حملات تمشيط في بعض  القرى والبلدات. واللافت ان التصعيد بلغ منطقة الشوف اليوم للمرة الاولى منذ وقف اطلاق النار، والحصيلة الاولية لليوم الدموي الطويل اكثر من سبعين قتيلا .  التصعيد  الجنوبي المقلق يعني ان قواعد الاشتباك التي وضعت  بعد وقف اطلاق النار تسقط يوما بعد يوم لترتسم بذلك خريطة ميدانية جديدة. هذا في الجنوب. أما في  بيروت وواشنطن فاستعداد للجولة الاولى من المفاوضات المباشرة الفعلية بين لبنان واسرائيل، والتي أتت بعد جولتين تمهيديتين. فبعد ساعات يصل السفير سيمون كرم  الى الولايات المتحدة الاميركية   ويباشر اجتماعاته التمهيدية تمهيدا لترؤس اهم مفاوضات يخوضها لبنان منذ العام 1983.  وقد استبقت   الادارة الاميركية جولة المفاوضات باعلانها ان الهدف منها هو الدفع باتجاه اتفاقية سلام وامن شاملة انطلاقا من قيام الدولة اللبنانية بنزع كامل لسلاح حزب الله المصنف اميركيا منظمة ارهابية اجنبية. فهل يصل مسار واشنطن الى نهاياته،  أم ان العراقيل والعقبات ستحول دون التوصل الى اتفاق؟ في المعلومات ان واشنطن تريد للمحادثات ان تكون مكثفة ومنتجة ، وبالتالي فان اجتماعات يومي الخميس والجمعة المقبلين ستستكمل  في الاسبوع الذي يليهما باجتماعات اخرى ، لان الهدف هو التوصل الى اتفاق باسرع وقت ممكن. في هذا الوقت حزب الله يواصل تهويله العبثي ، كما يواصل اطلاق تهديداته الفارغة بحق السلطة الرسمية في لبنان. فالنائب حسن فضل الله اعلن ان المفاوضات المباشرة تشكل خروجاً على الدستور والطائف، داعيا السلطة الى العودة عنها، كما اكد ان الحزب سيُسقط الخط الاصفر والحزام الامني. طبعا فضل الله المتبحّر ( !!) في علم القانون الدستوري لم يقل لنا كيف ان المفاوضات المباشرة تناقض الدستور. وهو لو كان عالما ًبالدستور حقاً لادرك ان سلاحه غير الشرعي والخارج على الدولة هو المناقض للدستور وللقانون و لكل ما هو شرعي. اما قوله انه  سيسقط  الخط الاصفر فعنتريات فارغة ياما سمعناها ويا ما قرأناها و لم يحقق حزب الله سوى عكسها، لأن الاحتلال عاد ليجثم على صدر الجنوب والجنوبيين!

مقدمة تلفزيون “أن بي أن”

ضبابيةٌ واضحة تزنّر المسار التفاوضي الأميركي – الإيراني وسط سباق بين الخيار الدبلوماسي الذي تتولاه باكستان بشكل خاص والخيار العسكري الذي سُجلت وقائُعه في اليومين الأخيرين تبادلاً للنيران في نطاق مضيق هرمز. وعلى الرغم من هذه المناوشات أصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ان وقف اطلاق النار لا يزال قائماً. وبينما يسري وقف النار تنتظر واشنطن الرد الايراني على مقترحها الأخير الذي من شأنه ان ينهي القتال لكنه سيترك القضايا الأكثر إثارة للجدل مثل البرنامج النووي من دون حل في هذه المرحلة. وبحسب ترامب فإن الأمور مع ايران تتقدم بشكل جيد متوقعاً ان تتسلم ادارته الرد الايراني اليوم. لكن طهران تؤكد أنها لا تزال تدرس الرد على المقترح الأميركي رافضة أسلوب المهل الزمنية أو الإنذارات.

في لبنان أسلوب الإنذارات يمارسه جيش الاحتلال على نطاق واسع في الجنوب مدعّماً بقصف جوي ومدفعي لا يتوقف.

التصعيد الاسرائيلي حَصَد اليوم كوكبة من الشهداء بينهم نازحون من جبشيت لاحقتهم الصواريخ الى مبنى لجأوا إليه في السكسكية فيما وصلت غارات الطيران المسير المعادي الى السعديات جنوب بيروت وملتقى النهرين قرب الجاهلية في الشوف.

على إيقاع هذا التصعيد تستعد واشنطن لاستضافة لقاء لبناني – اسرائيلي ثالث الاسبوع المقبل وهي اكدت في بيان لوزارة خارجيتها ان المحادثات تهدف إلى القطع الحاسم مع ما وصفته بالنهج الفاشل الذي سار خلال العقدين الماضيين والذي سمح بتعريض الحدود الشمالية لإسرائيل للخطر.

والى الحدود الشرقية التي عَبَرَها اليوم رئيس الحكومة نواف سلام الى دمشق في زيارة التقى خلالها الرئيس السوري أحمد الشرع ورافقه فيها وفد وزاري يغلب عليه الطابع الاقتصادي.

مقدمة تلفزيون “المنار”

مجزرةٌ صهيونيةٌ في السكسكية ومثيلاتٌ لها على الطرقات اللبنانية، من العباسية إلى النبطية فالسعديات، وحتى ملتقى النهرين الشوفية.. لم تنجُ عائلةُ فحص النازحةُ من جبشيت من إجرامِ المحتلِّ الإسرائيلي، فأتت غارةٌ إسرائيليةٌ على مبنىً سكنيٍّ لجأت اليه في السكسكية، تاركةً جميعَ أفرادها الاثنين والعشرين بين شهيدٍ وجريحٍ. وفي النبطية لم تكن حالُ الطفلةِ السوريةِ ابنةِ العشرِ سنواتٍ كغيرِ اطفال الجنوب، حيث لاحقتها وأباها مسيّراتٌ بغاراتٍ متتاليةٍ، وبعد نجاتها من الغارات التي أصابت أباها، عاودت المسيّرةُ استهدافَها لترتقي شهيدةً.

وعلى الطرقات شوهدت جثامينُ الشهداءِ من العباسية إلى السعديات التي استهدفها العدوُّ مرتين، ثم غارتين على سيارةٍ في ملتقى النهرين أدّتا إلى ارتقاءِ ثلاثةِ شهداءَ على الأراضي اللبنانية.

ولأنَّ في سلطتنا مَن لا يسمعُ إلا لأصدقائه الأميركيين، فإنَّ صديقَهم مارك روبيو قال بالأمس في مؤتمرٍ صحفيٍّ إنَّ بلادَه ردّت على إطلاقِ النارِ الذي استهدفها في مضيق هرمز، وإنَّ الدولةَ الغبيةَ فقط هي التي لا تردُّ بإطلاقِ النارِ على مَن يستهدفها. فماذا تقول الدولةُ اللبنانيةُ؟ إلا إذا كانت كلُّ هذه النيرانِ الصهيونيةِ التي تعمُّ الجنوبَ كلَّ يوم، ووصلت إلى البقاع بالأمس، وقبله إلى الضاحية الجنوبية، لا يعتبرها أهلُ السلطةِ أنها تستهدف دولتَهم؟ او انهم منشغلونَ بخريطة الطريقِ التي رسمتها لهم وزارةُ الخارجيةِ الأميركيةُ حول مفاوضاتهم مع الإسرائيليِّ الأسبوعَ المقبلَ في واشنطن، وفي الخطوةِ الأميركيةِ هذه تتجلّى كلُّ معاني السيادةِ والاستقلالِ وحريةِ القرارِ لهذه السلطة.

أما أهلُ الأرضِ وأبناؤهم المقاومون، فليسوا أغبياءَ – ولن يكونوا كذلك – ليَأْمَنوا الصهيونيَّ ويمدّوا له يدَ السلام، أو ليسكُتوا على نارِه التي يطلقها على أهلهم وبلدهم، فردَّوا بنيرانٍ أحرقت جنودَ العدوِّ أمام عدساتِ الكاميرات، وشوهدوا وهم يحاولون الفرارَ من الموتِ المحتوم، فيما أقرَّ المتحدثُ باسم جيش العدو بوقوعِ إصاباتٍ خطرةٍ جراءَ استهدافاتِ المقاومةِ لتجمّعٍ لجنودِ جيشه قرب مسكاف عام، وكذلك من استهدافاتٍ طالتهم على الأراضي اللبنانية، وأعلنت المقاومةُ عنها في دير سريان والبياضة ورشاف وحتى محيطِ موقعِ العباد.

وفيما تكذبُ السلطةُ اللبنانيةُ على نفسها، كانت السلطةُ الصهيونيةُ تكذبُ على مستوطنيها كما وصف اعلامها الذي اعتبر انها تضلّلهم بأخبارها حول حقيقةِ الاستهدافاتِ داخلَ الكيان والخسائرِ التي يتكبدونها في لبنان، مطالبينها بالكفِّ عن الكذب، والذهابِ إلى وقفِ إطلاقِ نارٍ شاملٍ مع حزب الله لأنه أفضلُ من هذا الواقعِ القائمِ في الشمال.

في تطوراتِ المنطقةِ لا يزال الواقعُ الأميركيُّ يعاني من تقلُّب مواقفِ دونالد ترامب وأكاذيبه. وإن هدأت المناوشاتُ الناريةُ عند مضيق هرمز اليوم، فإنَّ مياهَه لا تزال تغلي، والعينُ على إيران وطبيعةِ ردِّها على المقترحِ الأميركي، مع تأكيدِ قادتِها أنهم يدرسونَ المقترحَ بتأنٍّ، وأنَّه لا نزول عن سقفِ الحفاظِ على حقِّ بلدهم وسيادتِها وأمنِ شعبِها.

مقدمة تلفزيون “أو تي في”

ايران لا ترد وترامب لا يعلق والتصعيد مضبوط. هكذا يمكن اختصار المشهد الاقليمي المرتبط بايران، حيث شكّكت طهران مجددا في جدية الولايات المتحدة في التوصل الى تسوية، مفضلة التريث في مقابل الاستعجال الاميركي.

وفي مقابل تفضيل ترامب عدم التعليق على مصير الرد الايراني الذي كان مرتقبا امس، رأى وزير الخارجية الايرانية ان التصعيد الأخير للتوترات من قبل القوات الأميركية يعزّز الشكوك بشأن اندفاع الطرف الأميركي في المسار الدبلوماسي.

اما لبنانيا، فكثّفت إسرائيل ضرباتها وشنّت سلسلة غارات ادت الى سقوط شهداء وجرحى، في وقت جدد حزب الله هجومه على السلطة التي ساهم في إنشائها ويشارك فيها، على لسان النائب حسين الحاج حسن، الذي اعتبر ان بعض مسؤولي السلطة في لبنان صمٌ وبكمٌ وعميٌ أمام الأميركيين، فيما جزم النائب حسن فضل الله برفض العودة إلى ما قبل اندلاع الحرب الاخيرة في 2 آذار.

اما في ابرز المواقف، فرأى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في مقابلة مع منصة CDM الأميركية، أن إسرائيل تتحمل مسؤولية الدمار في لبنان، ولا سيما في الجنوب، معتبرا في الموازاة ان حزب الله يتحمل بدوره مسؤولية معينة لأنه يعمل خارج الإجماع اللبناني ووفق أجندة إيرانية

المصدر: Lebanon24