مقدمة تلفزيون “أم تي في”
بين الشعانين والقيامة دربٌ مليءٌ بالتحديات. وكأنه صورةٌ مصغّرةٌ عن واقع لبنان الذي يحمل أغصانَ الزيتون بيد، هاتفاً هوشعنا للسلام والفرح، ويحاول الخروجَ بتصميمٍ ورجاءٍ من مستنقع البارودِ والنارِ والحربِ التي بدأت بصواريخَ عشوائية، ولا يعرف كيف ومتى ستنتهي. اللبنانيّون يتمسّكون بأغصان الأمل، رغم الضرباتِ، والقلقِ، والمغامراتِ الإنتحارية وكلِّ ما يحوُط لبنان من عواصفَ وخضّات. طريقُهم إلى القيامة، يمرُّ بسلطةٍ تحزِمُ أمرَها فتتّخذُ القراراتِ وتطبّقُها، فتجنّبُ شعبَها المزيدَ من الدماء وضياعِ الفرص، لأنَّ التراخي قاتل، واللا قرار موتٌ بطيء، واللا تطبيق انهيارٌ لما تبقّى من مقوّمات الدولة. المنطقة تغلي من حولنا صحيح، وهي مفتوحةٌ على الأزمات مع نافذة صغيرةٍ للتسويات. بينما يجد لبنان نفسَه مرّةً جديدةً أمام سؤالٍ مصيري: هل يكون متلقّياً للنتائج أم شريكاً في رسمها؟ وهل يملك ترَف الإنتظارِ، فيما الدولةُ تُستنزف، والإقتصادُ يتهاوى والضغوطُ الماليّةُ مستمرّة؟ البلادُ أمام اختبارٍ جِديّ: إما الإنتقالُ من إدارة الأزمة إلى صناعة الحل، أو البقاءُ في دوّامة المراوحةِ القاتلة، والأبوابِ المشرّعة على كلّ الإحتمالات. المحاولات الديبلوماسيّةُ تصطدم حتى الآن بلاءاتٍ إسرائيلية، بينما الميدانُ يرسم مشهداً متدحرجاً، فيما الساعاتُ المقبلة سترسم بدورها معالمَ الخطوةِ التالية ما بعد تمرّدِ الديبلوماسيةِ الإيرانيّة على قرار الدولةِ اللبنانيّة.
مقدمة تلفزيون “أو تي في”
“يا الله خلصنا”. بهذه العبارة التي تختصر معنى كلمة “هوشعنا” التي يرددها المسيحيون في احد الشعانين، اختار ابناء القرى المسيحية الجنوبية مواجهة الحرب، ثابتين في ارضهم ومتمسكين بإيمانهم رغم اهوال الموت والدمار، في حرب فُرضت على لبنان، بفعل اطماع احتلالية معروفة، واصرار على ربط البلاد بمحاور وحروب اسناد، وفشل حكومي ذريع على مدى خمسة عشر شهرا في التزام البيان الوزاري بالحد الادنى.
اما في القدس، فمنعت الشرطة الإسرائيلية بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة لإقامة قداس أحد الشعانين، في خطوة هي الأولى منذ قرون، وفق ما أكدت البطريركية في بيان وصف الواقعة بأنها سابقة خطيرة، تتجاهل مشاعر مليارات الأشخاص حول العالم الذين يتجهون بأنظارهم إلى القدس هذا الأسبوع. وقد استدعت الخطوة جملة مواقف منددة حول العالم. اما لبنانيا، فعلق رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بالقول: في سوريا، يحتفل المسيحيون داخل الكنائس ويخشون امنياً زياح العيد خارجها. وفي اسرائيل، الشرطة تمنع بطريركاً من الوصول إلى الكنيسة وتحرّم الاحتفال بقداس العيد… ويبقى لبنان ال10452 كلم2 وطن الحرية والتنوع والسلام، ويبقى خيارنا الانفتاح ونبذ التقوقع ورفض الظلامية، ختم باسيل.
وبالعودة الى الشأنين الميداني والسياسي، وفي وقت اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اصدار توجيهات بتوسيع الشريط الأمني في لبنان، تنتهي منتصف هذه الليلة المهلة التي أعطتها الخارجية اللبنانية للسفير الإيراني محمد رضا شيباني لمغادرة الأراضي اللبنانية. وقد كشف مصدر ديبلوماسي إيراني لفرانس برس اليوم ان السفير لن يغادر.
وعلى المقلب الايراني من الحرب، أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الولايات المتحدة تخطّط لهجوم بري على ايران، رغم انخراطها علنا في الجهود الدببلوماسية للتفاوض على إنهاء الحرب. ورفع قاليباف سقف التهديد الى الحد الاقصى قائلا: رجالنا ينتظرون وصول الجنود الأميركيين على الأرض لإحراقهم ومعاقبة حلفائهم في المنطقة مرة واحدة وإلى الأبد.
وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة حشد الاساطيل المحملة برجال المارينز وترفض ابتزازها بمضيق باب المندب بعد هرمز وتؤكد عزمها على حسم الحرب، سواء بالعسكر، او بارغام طهران على القبول بشروطها في المفاوضات.
مقدمة تلفزيون “أل بي سي”
إنعدام ثقة بين واشنطن وطهران. والكلمة للميدان بين تل أبيب والضاحية الجنوبية. بهذين العنوانين يمكن اختزال الوضع اليوم في هذه الحرب المزدوجة: الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، والحرب بين إسرائيل وحزب الله.
الحرب الأولى أي الحرب الكبرى، ما زالت عالقة عند انعدام الثقة والإتهامات المتبادلة. رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إتهم الولايات المتحدة بالتخطيط “سرا” لهجوم بري على بلاده، على الرغم من انخراطها علنا في جهودٍ دبلوماسية ترمي الى إنهاء الحرب التي دخلت شهرها الثاني. كلام قاليباف يبدو أنه استند إلى ما ورد في صحيفة “واشنطن بوست” من أن البنتاغون يستعد بالفعل لعملية برية تمتد أسابيع، من دون أن تشكل غزواً واسع النطاق. ولم يتضح إذا كان ترامب ينوي الموافقة على كل خطط البنتاغون، أو على جزء منها، أو رفضَها.
هكذا يبدو ان الميدان يسبق طاولة المفاوضات على الجبهة الأميركية الإسرائيلية. الوضع ليس أفضل حالًا على الجبهة بين حزب الله وإسرائيل.
أجواء الدولة العبرية أشارت إلى أنه من جبل الشيخ إلى مزارع شبعا، أطلق الجيش الإسرائيلي معادلة قتالية جديدة على الحدود الشمالية: عملية كوماندوز نفذتها وحدة “ألبينست” تحت قيادة لواء الجبال، بعنوان: منع تموضع مجموعات مسلحة قرب الحدود، وهي بنظر الجيش تشكل قفزة نوعية ومعقدة لتحقيق أهدافه ضد حزب الله.
وفق رواية الجيش، عبرت الوحدة خطوطاً حدودية من أعلى قمة جبل الشيخ، إلى مزارع شبعا، ومشطت مناطق واسعة، وجمعت معلومات إستخباراتية ً نوعية، وعثرت على بنى تحتية لحزب الله، في كهوفِ ومنحدراتِ مزارع شبعا، حيث التداخل بين الحدود اللبنانية – السورية.
في قضية السفير الإيراني ، يبدو أن القضية إلى مزيدٍ من التعقيد… مصدر دبلوماسي إيراني قال لوكالة الصحافة الفرنسية، إن السفير الإيراني المعيّن محمّد رضا شيباني سيبقى في لبنان، بعدما انتهت الأحد مهلة ٌ منحته إياها وزارة الخارجية اللبنانية لمغادرة البلاد، إثر سحبها الموافقة على اعتماده. وقال المصدر الذي تحفّظ عن ذكر اسمه إن “السفير لن يغادر لبنان، نزولا عند رغبة الرئيس نبيه بري وحزب الله”.
وفي ما بدا أنه رد على ما أوردته الوكالة، قال المكتب الاعلامي للرئيس بري انه لم يدلِ اليوم بأي موقف او تصريح، وكل ما يجري تداوله عن لسانه عارٍ من الصحة جملة وتفصيلا. بعد الثانية عشرة من منتصف هذا الليل، اي بعد انتهاء المهلة المعطاة للسفير، ماذا سيكون عليه وضعه؟
مقدمة تلفزيون “الجديد”
في أحد الشعانين لا قداديس ترفع ولا أجراس تقرع في كنيسة القيامة تماماً كما لا مآذن تصدح في الأقصى ولا قيام للصلاة إلا للمستوطنين بحماية الشرطة والجيش الإسرائيلي ومن ساوى الكنيسة بالمسجد ما ظلم في ظل ما تتعرض له المقدسات المسيحية والإسلامية من حرب تخطى فيها بنيامين نتنياهو كل الحدود إلى مقارنة السيد المسيح بجنكيزخان وفي بداية أسبوع الآلام صرخة رفعها بابا روما وأصابت ملوك الحروب من أن إله السلام يرفض الحرب ولا يصغي لصلاة من يصنعها وأيديه مملوءة بالدماء وإذا كان المسيح لا يزال يصرخ من على صليبه: الله محبة في تتمة لعظة الحبر الأعظم فلا “نوح” في المنطقة يبعث بحمامة تأتي إليه بغصن زيتون أخضر ولا قيامة للبنان من هذا الطوفان وباستثناء “اللعب بالوقت” وتقديم الساعة ساعة فإن الستين دقيقة لم تقدم ولم تؤخر في “الستاتيكو “القائم على “مكانك راوح” ففي الميدان مواجهات من المسافة صفر وتوغلات وقطع أوصال وتطويق قرى وارتكاب جرائم مزدوجة آخرها استهداف إسرائيل لمسعفين في بنت جبيل وتدمير مخازن أدوية في مستشفاها الحكومي وعلى هذه المجريات أوعز نتنياهو بتوسيع ما أسماها المنطقة الأمنية العازلة الحالية في جنوب لبنان مع إصراره بحسب قوله على تغيير الوضع على الجبهة الشمالية بشكل جذري وإذا كان الكلام للميدان ولا صوت يعلو فوق صوت الرصاص فإن للكواليس كلام آخر وبحسب معلومات الجديد وبمفعول رجعي عن زيارة الموفد المصري فإن لقاءً جمع بين وفد أمني مصري ومسؤولين من حزب الله في مكان محايد أفضى إلى أن مشوار الحل طويل لكن طريق الألف ميل بدأت بخطوة من خلال رسم خريطة طريق تضمن الحفاظ على السيادة الوطنية والاتفاق على وقف إطلاق النار تمهيداً لحل طويل الأمد يطبق على مراحل وفي الاجتماع بحسب المعلومات فإن حزب الله كان مستمعاً أكثر منه متكلماً مع تشديده على أن الأولوية هي للميدان. ومن لبنان إلى إيران تقاطعت الأحداث في باكستان بالاجتماع الرباعي لوزراء خارجية إسلام آباد والرياض وأنقرة والقاهرة الذي انعقد اليوم على أهمية تكثيف الجهود لاحتواء الأزمة وتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط انطلاقاً من الوساطة التي تقودها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران وبانتظار يوم غد المكمل للقاء الرباعية فإن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ابلغ نظيره الباكستاني بمسؤولية الجميع في مواجهة انهيار المعايير الدولية نتيجة انتهاك القانون ومن رأس الدبلوماسية إلى العقل السياسي الآمر حيث قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن العدو يبعث برسائل تفاوض في العلن ويخطط لهجوم بري في الخفاء وإذ اعتبر أن الحرب باتت في لحظاتها الأكثر حساسية بعد وضع مضيق هرمز هدفاً رئيسياًوفي المحصلة باتت الرباعية صلة الحل والربط بين واشنطن وطهران لتنتهي حفلة الزجل بالحوار الجاد انتهاءً بقاعدة المغفور له صائب سلام ” لا غالب ولا مغلوب”.
المصدر: Lebanon24
شكّل حدث السابع من تشرين الأول 2023، المعروف بعملية "طوفان الأقصى"، نقطة تحوّل أساسية في…
طال قصف مدفعي اسرائيلي مركز الكتيبة الاندونيسية في بلدة عدشيت القصير ما ٲدﯼ ٳلى وقوع…
وجَّه رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد رسالة تعزية وتبريك بشهداء الإعلام، قال فيها:…
تُعد الأطعمة المقلية من أكثر الأطعمة لذةً، لكنها تحمل مخاطر صحية كبيرة عند الاستهلاك المتكرر.…
نشر المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب "ict" دراسة بحثية جديدة تحدث فيه عن الحرب الحالية التي…
أعلن حزب الله، عن تنفيذ عمليات نوعية ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. وأوضح…