هذا المسار الذي سينعقد في التاسع والعشرين من هذا الشهر، يوازي في أهميته المسار الديبلوماسي الذي سيُستأنف في الثاني من حزيران، أي بعد أيام قليلة من المسار الديبلوماسي.
لكنَّ السؤال الأبرز: لماذا جرى فصل المسارين؟ ولماذا أعطيت الأولوية للمسار الأمني؟… هل لأن المطلوب استقرارٌ أمني في الجنوب قبل النقاش في أي ملف آخر؟ ثلاثة عشر يومًا تفصل عن طاولة البنتاغون، وسبعة عشر يومًا تفصل عن طاولة الخارجية الأميركية، فماذا سيجري في هذه المهلة القصيرة؟
العين على الميدان الذي مازال مشتعلًا.
على مستوى نتائج قمة أميركا – الصين، ماذا ظهر اليوم؟
معطيات تختصرها مواقف.. الرئيس الأميركي كشف أن نظيره الصيني متفق معه على ضرورة أن تعيد طهران فتح مضيق هرمز، لكنَّ الصين لم تبد إشارة إلى أنها ستتدخل في هذا الشأن.
والجديد، قول الرئيس الأميركي إنه يدرس رفع العقوبات الأميركية المفروضة على شركات النفط الصينية، التي تشتري النفط الإيراني.
على المستوى التجاري، النتيجة يمكن وصفها بأنها: “حذرة”، فقد وصفت وزارة التجارة الصينية الاتفاقيات المتعلقة بالرسوم الجمركية والزراعة والطائرات، التي تسنى التوصل إليها خلال زيارة الرئيس الأميركي الصين بأنها “أولية”.

