العالم يحبس أنفاسه استعدادًا للقمة الأميركية الصينية هذا الأسبوع، ولبنان يحبس أنفاسه للجولة الأولى من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.
آخر هذا الأسبوع لن يكون كأوّله، لا في العالم ولا في لبنان. فالقمة الأميركية الصينية ستبحث في كل الملفات العالقة والحيوية، بين جبَّاري العالم.
الرئيس الأميركي وقبل أيام قليلة من القمة ، وفي إيجازه شبهِ اليومي للعالم ، قال: ضربنا إيران بقوة وضرباتنا حققت أهدافها….
آخر هذا الأسبوع لن يكون كأوله بالنسبة إلى لبنان حيث الأختبار الأول في واشنطن بين ما تريده إسرائيل من نزع سلاح حزب الله ، وما يريده لبنان من أولوية وقف إطلاق النار، قبل الإنتقال إلى أي بند آخر.
وفي انتظار حدثي آخر الأسبوع، انهمك لبنان بملف شائك هو ملف العفو العام ، لِما شهده من تجاذبات. مصادر نيابية علقت على ما جرى، فكشفت أنه بعد الضجة التي اثيرت بشأن الأجتماع في قصر بعبدا، لفتت مصادر نيابية إلى أنه جاء بمبادرة من مختلِف الكتل لمعالجة الثُغر التي شابت القانون، ووافق الرئيس عون على عقده في بعبدا، مؤكداً للجميع أنه يلعب دور الحكم للتوفيق بين وجهات النظر.
وكان تأكيد على أن الاقتراح ليس عفوًا عامًا، بل خفض مدة بعض العقوبات. كذلك كان تأكيد على أن الإقتراح ليس لطائفة على حساب أخرى لأن الموجودين في السجون من كل الطوائف.
وتتابع المصادر أن إرجاء اجتماع اللجان ترك علامات استفهام عن الاسباب، وتختم المصادر النيابية للـLBCI أن الصيغ التي تم الاتفاق عليها هي أربع.
في الملف السوري، تطور بارزٌ بين سوريا وتركيا.. غدًا يعاد فتح أحد المعابر الحدودية بين البلدين، بعد إغلاق استمر 12 عامًا ، وتُعتبر إعادة فتح معبر أكاكالي الذي يقع تقريبًا في منتصف الحدود التركية مع سوريا ، أحدثَ خطوةٍ في مسيرة دمشق نحو تطبيع العلاقات بجيرانها.