واطّلع الوفد خلال الجولة على واقع السوق واحتياجاته اللوجستية والتنظيمية، واستمع إلى مطالب التجار والهواجس المرتبطة بإعادة تشغيله.
وشدّد البساط على أهمية “تشغيل هذا المرفق الحيوي، نظراً لما له من دور أساسي في تنظيم حركة بيع الخضار والفاكهة في العاصمة، وتخفيف الأعباء عن الأسواق العشوائية، فضلاً عن أهميته كمركز للتلاقي، ولتشغيل اليد العاملة، وضرورة عدم تركه من دون استعمال أو إهمال”.
وأكد أن “إعادة تفعيل السوق ستساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في بيروت، وتحسين سلاسل التوريد، وتعزيز الأمن الغذائي، إضافة إلى تعزيز الرقابة وضمان جودة المنتجات ضمن مكان واحد خاضع للرقابة والتنظيم وإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة”.
كما أعلن عن “تشكيل لجنة مصغّرة لمتابعة ملف تأهيل السوق المركزي، والعمل على إعادة فتحه في أقرب وقت ممكن، وحلحلة أي عراقيل بيروقراطية أو مالية أو إدارية قد تعيق ذلك، بالتنسيق مع الجهات المعنية كافة”.

