وتم هذا التكريم تزامنًا مع الذكرى 107 للهدنة، ليجسد تقدير الدولة الفرنسية للدور الذي أدته المكرمتان طوال أكثر من أربعة عقود في الكلية الحربية، في مجال تعليم اللغة الفرنسية وآدابها وإسهامهما في ترسيخ الثقافة الفرانكوفونية في لبنان.
وتعد الدكتورة أبي نادر من الشخصيات الأكاديمية البارزة، إذ نالت جائزة أفضل خريجة لبرامج التبادل الثقافي الأميركية، وهي جائزة تمنح للبنان للمرة الأولى منذ ستين عامًا.
أما السيدة رينيه الراسي نعمة، فحائزت على منحة من فرنسا – جامعة ليون 2 – في اللغة الفرنسية وآدابها، وهي أول معلمة للغة الفرنسية في الكلية الحربية. درست لاحقًا في مدارس الجمهور والإيليزيه والمركز الثقافي الفرنسي، قبل أن تصاب في الانفجار الذي استشهد فيه العميد فرنسوا الحاج وخضعت بعده لعدد من العمليات الجراحية.
ويشكل هذا التكريم محطة بارزة تؤكد متانة العلاقات الثقافية بين لبنان وفرنسا، وتكرم شخصيتين تركتا أثرًا عميقًا في نشر اللغة الفرنسية وتعزيز حضورها في المؤسسات التعليمية والعسكرية اللبنانية.
المصدر: LBC
كتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على منصة "إكس": "إلى متى سيبقى قانون…
في ضوء التطورات الأمنية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وافقت الحكومة الإسرائيلية مساء أمس الثلاثاء…
لمناسبة السادس من ايار، ذكرى الشهداء، قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون: في السادس من…
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": لال يبدو الجنوب اللبناني حالياً داخلاً بالفعل في مرحلة المفاوضات…
كتبت لارا يزبك في" نداء الوطن": بعد جولة المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية الأخيرة في واشنطن،…
كتبت روزانا بو منصف في" النهار": بناء على الفيتو الذي يختصر الطائفة الشيعية، فإنه ينجح…