يتجه مسار التسويات الإقليمية والدولية للمرة الأولى بالتوازي مع المحادثات التي تجريها الدولة اللبنانية مع إسرائيل في واشنطن، إلى وضع أسس لحل دائم قابل للحياة، بتوفير الاستقرار في الداخل والأمن على الحدود.
وقال مرجع سياسي لصحيفة “الأنباء الكويتية” “إن غياب الحلول وفترة عدم الاستقرار الطويلة التي لم يتعرض لها بلد آخر، تعود إلى أن كل التسويات السابقة كانت تفصل وفقا للمصالح الخارجية، من دون الأخذ بعين الاعتبار الوضع اللبناني ومقومات الاستقرار فيه”.
ورأى المصدر أن التوصل إلى اتفاق إقليمي – دولي، سيزيل الكثير من العقبات من أمام محادثات واشنطن ويسرع فرص التوصل إلى اتفاق قابل للحياة، سواء من خلال المحادثات العسكرية حول الترتيبات الأمنية على الحدود الجنوبية يوم الجمعة المقبل، أو لجهة المحادثات السياسية الاسبوع الذي يليه في الثاني من حزيران.

