وأشادت كرامي بمدينة طرابلس، مؤكدة أنها شكّلت عبر التاريخ مساحة للعلم والفكر والانفتاح، وحاضنة للعلماء والمثقفين والمربين، وقدّمت للوطن شخصيات حملت همّ المؤسسات والإصلاح والنهوض، مشيرة إلى أن المدينة، رغم ما واجهته من صعوبات وتحديات وتهميش، بقيت تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان.
وتطرقت كرامي إلى الظروف التي يمر بها لبنان، مشيرة إلى أن كثيراً من اللبنانيين لا يزالون يعيشون تداعيات الحرب وفقدان الاستقرار، فيما تعاني مناطق ومدارس عديدة من آثارها ومن حالة عدم اليقين، وقالت: “لقد قيل الكثير هذا العام عن الامتحانات وعن إلغائها أو عدم إلغائها، لكنني ما زلت أؤمن أن مراعاة الظروف لا تعني التخلّي عن الطموح، وأن التعاطف مع المتضررين لا يكون بخفض سقف أحلامنا وأحلامهم”.
وختمت: “التكاتف الوطني لا يكون فقط بالشعارات أو بالمواقف الرمزية، بل بالانكباب على العلم، والتسلح بالفكر، والإصرار على النجاح رغم التحديات”.

