رأى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب أن “السلطة اللبنانية تنفذ للأسف أمر عمليات أميركي حين تتنازل يوما بعد يوم عن مصالح لبنان لصالح العدو وتنبري لتقديم ما تسمّيه مبادرات من أجل إيجاد ما توّهم اللبنانيون بأنه لمصلحة لبنان”، قائلا: “ليست مبادرتها إلا تنفيذا للإملاءات الأميركية وانصياعا وخضوعا لما يريده العدو”.
واعتبر في رسالة عيد الفطر، أن “المقاومة بكل أشكالها هي حق مشروع لأي أمّة لتحرير أرضها المحتلة وهي الخيار الاستراتيجي في مواجهة العدو”، لافتا الى أن “المقاومة في ظل هذا الواقع هي جهاد في سبيل الله كنهج لا يمكن التخلي عنه في سبيل الدفاع عن المقدسات والأوطان”. وقال: “ندعو للمقاومين بالنصر”.
وأضاف: “إن أعلى درجات التقوى هو ما يقوم به أبناؤنا على الجبهات في مواجهة عدوّ الله والوطن والإنسانية”.
ولفت الخطيب الى أن الولايات المتحدة الأميركية تورّطت في الحرب لحسابات خاطئة فراهنت على سقوط النظام في إيران من الضربة الأولى أو على الأقل استسلامه لإيرادتها والذهاب خاضعا الى مفاوضات يقدّم فيها تنازلات مزلّة، مشيرا الى أنه “لليوم العشرين تقاتل إيران بنفس الوتيرة التي بدأت فيها الحرب”.

