17 أبريل 2026, الجمعة

بو عاصي: قرار التفاوض عاد إلى الدولة ويجب إخراج لبنان من آتون الدمار

Doc P 1514337 639120514324792104
قال عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي إننا “أمام لحظة مهمة كثيراً في تاريخ وطننا، إذ تمت إعادة قرار التفاوض باسم لبنان إلى الدولة اللبنانية، بعدما صودر لسنوات”.
 
 
وتمنى “أن تفضي الى إنهاء جعل لبنان ساحة لحروب الآخرين”، وقال: “كان لبنان الساحة الوحيدة منذ 6 تشرين الأول 1973 وعبور مصر قناة السويس لصراع إقليمي إسرائيلي. نبدأ بسنة 1969 وإتفاقية القاهرة، وتشريعها عمل المنظمات الفلسطينية، ثم ساحة للنظامين السوري والإيراني”.

وأشار بو عاصي، عبر “سبوتنك”، الى أن “هذه الحروب التي خاضها حزب الله سواء حرب الإسناد أو حرب الانتقام لإيران ومقتل الخامنئي هي التي دفعت لبنان للذهاب إلى التفاوض المباشر مع إسرائيل برعاية أميركية بهذا التوقيت، وهو مثقل بنقاط ضعف كثيرة ومن دون تكافؤ في ميزان القوة مع إسرائيل”، وقال: “لا أفق، إلا عبر التفاوض لوقف عداد الموت والدمار في لبنان لأن حل السلاح الذي جرّنا اليه حزب الله كان على حساب لبنان وأدى إلى الدمار والموت والخراب. يكفي التوقّف عند رقمين ما لا يقل عن 2200 قتيل و7200 جريح وتدمير مناطق واسعة من لبنان ودخول إسرائيل مئات الكيلومترات داخل لبنان”.

وسأل: “لماذا يرمي المرء نفسه في آتون النار؟ هل موازين القوى تسمح للبنان بمواجهة عسكرية مع إسرائيل؟ طبعا، كلا. لا يحق لأحد ان يدعي القيام بأعمال وبطولات على حساب شعبه”.

وردا على سؤال، أجاب بو عاصي: “نعرف أن حزب الله يتحكم بالميدان، وهذه المفاوضات غير مغطاة من قبل الحزب، وكما يقول غير مغطاة شيعياً. لماذا نفاوض؟ كيف نفاوض على شيء لا نملكه؟ المشكلة تكمن هنا. “حزب الله” يختطف أجزاء من لبنان ويدعي التمثيل المطلق للطائفة الشيعية. لقد زج لبنان في معارك ولم يتحقق اي شيء، فلم يردع إسرائيل ولم يقم بإزالتها. لذا، لا يوجد حل إلا المسار التفاوضي، فالميدان لن يحسم كما يدعي “الحزب” ولا أفق له، وأصبح هدف “الحزب” العودة الى ما قبل حرب الاسناد”.

وقال: “من نقاط القوة الأساسية، أن لبنان أخذ قرار التفاوض رسمياً عبر رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وسحب ورقة التفاوض من يد إيران، فيما هناك نقطة ضعف أساسية هي تعمد حزب الله في خضم التفاوض إظهار أن الدولة غير قادرة”.

وختم بو عاصي: “المسألة الأساسية اليوم هي إخراج لبنان من آتون الموت والدمار، وذلك يتم عبر مسارين يجب أن يتزامنا وهما بدء المحادثات مع إسرائيل برعاية أميركية من جهة، والتطبيق الفعلي للقرارات السيادية التي اتخذتها الدولة في 5 و 7 آب 2024 و2 آذار 2026”.

المصدر: Lebanon24