19 أبريل 2026, الأحد

مقتل جندي فرنسي في يونيفيل بهجوم في جنوب لبنان وحزب الله ينفي علاقته

Doc T 926123 639121698639330074
قُتل جندي فرنسي وجُرح ثلاثة آخرون السبت بهجوم في جنوب لبنان استهدف قوة حفظ السلام الموقتة التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل)، وحمّلت باريس مسؤوليته لحزب الله الذي نفى علاقته به.
     
وأتى ذلك في ظل سريان وقف لإطلاق النار لمدة عشرة أيام في لبنان بين إسرائيل وحزب الله، وتأكيد اسرائيل إقامة “خط أصفر” في جنوب البلاد يفصل بين مناطق انتشار قواتها والمناطق الأخرى، على غرار ما قامت به في قطاع غزة.
     
وقال الرئيس إيمانويل ماكرون في منشور على منصة إكس إن فرنسا “تنحني إجلالا وتبدي دعمها لعائلات جنودنا ولكل عسكريينا المنخرطين من أجل السلام في لبنان. كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله”. 
     
ودان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم في بيان، مشيرا إلى أن التقييم الأولي الذي أجرته “يونيفيل” يشير إلى أن جنود حفظ السلام تعرضوا لنيران من جهات غير حكومية يعتقد أنها تابعة لحزب الله.
     
غير أن حزب الله نفى في بيان “علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية-بنت جبيل”، داعيا الى “توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث، بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل”.
     
وكانت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران أعلنت أن الرقيب الأول في الفوج 17 في قوات الهندسة المظلية فلوريان مونتوريو قُتل بعد تعرضه لإصابة “مباشرة بنيران سلاح خفيف” في منطقة دير كيفا.
     
من جهتها، أفادت وزارة الخارجية الفرنسية بأن إصابة اثنين من الجنود الجرحى الثلاثة هي بالغة.
     
وأضاف ماكرون “فرنسا تطالب السلطات اللبنانية بأن توقف فورا الجناة وأن تضطلع بمسؤولياتها إلى جانب قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان”.
     
ودان الرئيس اللبناني جوزاف عون استهداف الكتيبة الفرنسية في يونيفيل وتعهّد ملاحقة المتورطين.
     
من جهتها، نددت يونيفيل بهجوم “متعمّد” على عناصرها، وقالت إن التقييم الأولي يشير إلى أن إطلاق النار جاء من “جهات غير حكومية يُزعم أنها حزب الله”.