23 أبريل 2026, الخميس

رحلة الوجع… جثمان آمال خليل بين محطات الألم والتعطيل

Doc P 1516799 639125618662335696
بعد استشهاد الإعلامية آمال خليل في بلدة الطيري، لم تكن رحلة جثمانها أقل قسوة من لحظة الفقد نفسها. نُقل الجثمان أولًا إلى مستشفى تبنين، قبل أن يُعاد حمله على طريق طويل نحو مثواه الأخير في البيسارية.

لكن حتى في رحلته الأخيرة، لم يسلم من العوائق… إذ تعطّلت آلية الدفاع المدني التي كانت تنقله في بلدة عين بعال، ليتوقف المشهد عند لحظة موجعة، حيث بقي الجثمان ممدّدًا في نتظار وصول سيارة أخرى.

هناك، بين الطريق والتأخير، اختُصر وجع الجنوب مجددًا… قبل أن تُستأنف الرحلة، ويُستكمل المسار نحو البيسارية، حيث اقيم الوداع الأخير لشهيدة الكلمة.

المصدر: خاص

المصدر: Lebanon24