وأكد شيخ العقل أن “دار الطائفة هي دار جامعة ولاحمة لجميع اللبنانيين، من خلال دورها الوسطي والتواصلي مع كل فئات المجتمع”.
وشدّد على “واجب الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الشرعية، وفي مقدّمتها المؤسسة العسكرية، خصوصاً في الظروف الراهنة، دعماً لتنفيذ المهام المنوطة بها في حماية لبنان وسيادته”.
وقال: “اذا كنا ذاهبين الى مفاوضات، فهي للسلام وليس للاستسلام، نحن نذهب للمفاوضة وليس للمقايضة، نحن نريد وقف انهار الدماء اكراما للشهداء ونرفض كلبنانيين، مسلمين ومسيحيين، الا ان نبقى موحدين ومتحدين. انشالله تنتهي هذه المحنة وتعبر هذه الغيمة ويطلع نور الخلاص على لبنان وشعبه”.
اتصالات
من جهة ثانية تلقى شيخ العقل اتصالاً هاتفياً من البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي. واجرى بدوره اتصالين هاتفيين بكل من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وبنائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب.
كما تلقى اتصالاً من وزير الزراعة الدكتور نزار هاني. اضافة إلى اتصال الشيخ ابي المنى بالمدير العام للدفاع المدني العميد عماد خريش، لتقديم التعازي بالشهداء، للمديرية وذوي الشهداء، ومنوهاً بالتضحيات الكبيرة التي يقدمها الدفاع المدني والهيئات الإنسانية والاسعافية والطبية في لبنان خلال الفترة الصعبة الراهنة.

