كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة عن امتعاض شديد داخل الإدارة الأميركية من أداء بعض القيادات المسيحية بعدما تبيّن أنها تربط موقفها من مسألة العلاقة مع إسرائيل بإشارات خليجية، في خطوة اعتُبرت في واشنطن تقييداً للقرار اللبناني وربطه باعتبارات خارجية.
وبحسب المصدر، فإن التريث اللبناني في مقاربة ملف السلام دفع جهات أميركية إلى توجيه رسائل غير مباشرة مفادها أن من يفضّل الانتظار لنيل غطاء عربي أو أوروبي، عليه أن يتوجّه إليهم للمساعدة بدل التعويل على واشنطن، في إشارة تعكس مستوى الاستياء من غياب موقف لبناني حاسم.
في المقابل، تؤكد المصادر أن الخلافات بين بعض الدول الخليجية بدأت تنعكس مباشرة على الساحة اللبنانية، حيث يجري استخدام ملف العلاقة مع إسرائيل كأداة ضغط، ما يؤدي عملياً إلى تعطيل أي مسار جدّي في هذا الاتجاه.
وتضيف المصادر بأن جهات لبنانية مقربة من الادارة الاميركية حذّرت من أن أي تموضع مسيحي ينتظر القرار الخليجي في هذا الملف، يضع نفسه عملياً في خندق واحد مع “حزب الله”، من حيث التمسك بالمبادرة العربية للسلام، ولو انطلق كل طرف من خلفيات مختلفة.
وبحسب المصدر، فإن التريث اللبناني في مقاربة ملف السلام دفع جهات أميركية إلى توجيه رسائل غير مباشرة مفادها أن من يفضّل الانتظار لنيل غطاء عربي أو أوروبي، عليه أن يتوجّه إليهم للمساعدة بدل التعويل على واشنطن، في إشارة تعكس مستوى الاستياء من غياب موقف لبناني حاسم.
في المقابل، تؤكد المصادر أن الخلافات بين بعض الدول الخليجية بدأت تنعكس مباشرة على الساحة اللبنانية، حيث يجري استخدام ملف العلاقة مع إسرائيل كأداة ضغط، ما يؤدي عملياً إلى تعطيل أي مسار جدّي في هذا الاتجاه.
وتضيف المصادر بأن جهات لبنانية مقربة من الادارة الاميركية حذّرت من أن أي تموضع مسيحي ينتظر القرار الخليجي في هذا الملف، يضع نفسه عملياً في خندق واحد مع “حزب الله”، من حيث التمسك بالمبادرة العربية للسلام، ولو انطلق كل طرف من خلفيات مختلفة.

