وكشفت صحيفة “هآرتس” العبرية أن النظام الجديد، المعروف باسم “آيرون درون رايدر”، يجمع بين حساسات متقدمة، بينها الرادار، وطائرات مسيّرة اعتراضية قادرة على رصد التهديدات والتوجه نحوها بشكل ذاتي.
وبحسب الصحيفة، تستطيع المسيّرة الاعتراضية تتبع الطائرة المعادية أو إطلاق شبكة خاصة لاصطيادها وإنزالها إلى الأرض عبر مظلة، بما يقلل احتمال انفجارها عند السقوط.
ويأتي نشر النظام بعد إقرار مصادر عسكرية إسرائيلية بأن المنظومات الحالية لم تكن جاهزة بالشكل الكافي للتعامل مع هذا النوع من التهديد، خصوصاً المسيّرات التي تستخدم أليافاً بصرية وتكون أقل تأثراً بالتشويش الإلكتروني.
وأشار التقرير إلى أن الخطوة جاءت عقب سلسلة هجمات بمسيّرات مفخخة أسفرت عن مقتل جنديين وموظف في وزارة الدفاع وإصابة عشرات آخرين، ما كشف ثغرات في أنظمة الدفاع القائمة.
وقالت مصادر عسكرية إن الأنظمة الحالية لا توفر استجابة كافية من حيث العدد والقدرة، الأمر الذي دفع الجيش إلى تسريع إدخال تقنيات تعتمد على الاعتراض المادي بدل الحرب الإلكترونية.

