وبدأت القصة بعد تداول منشورات مجهولة المصدر على “إنستغرام” تحدثت عن ممثل تركي شهير يتمتع بشعبية واسعة، وُصف بأنه “أشقر ووسيم ومن أبرز نجوم تركيا ولديه طفل”، الأمر الذي دفع المتابعين إلى ربط هذه المواصفات مباشرة باسم كيفانش تاتليتوغ.
ووفق ما يتم تداوله عبر المنصات الرقمية، فإن الادعاءات تستند إلى أحاديث منسوبة لموظفين داخل الفندق، من دون نشر أي صور أو تسجيلات أو أدلة رسمية تدعم صحة هذه الروايات، ما فتح باب الشكوك حول حقيقة ما يجري تداوله.
وسرعان ما تصدر اسم النجم التركي قوائم الترند، وسط انقسام واضح بين المتابعين، حيث عبّر البعض عن صدمتهم من الأخبار المتداولة، فيما اعتبر آخرون أن ما يحدث ليس سوى حملة شائعات تستهدف الحياة الشخصية للمشاهير وتبحث عن إثارة الجدل فقط.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من كيفانش تاتليتوغ أو زوجته باشاك ديزر بشأن هذه الأنباء، خاصة أن الثنائي معروف بابتعاده عن المشاكل الإعلامية وحرصهما الدائم على إبقاء تفاصيل حياتهما العائلية بعيداً عن وسائل الإعلام.
وتزامن انتشار الشائعة مع ظهور جديد للفنان التركي أثار نقاشاً واسعاً أيضاً، بعدما اعتمد إطلالة مختلفة وغيّر لون شعره، الأمر الذي تسبب بانقسام آراء الجمهور بين من أشاد بتجديده الدائم، ومن رأى أن اللوك الجديد لا يناسب صورته المعتادة التي اشتهر بها لسنوات.

