إذا صدق هذا “الحظر” وثبتت جدّيته، فإنه قد يعني أن واشنطن أدركت أخيراً، ومتأخّرةً، أن نجاح أي تفاوضٍ لبناني – إسرائيلي لن يتحقّق بمبدأ “فرض السلام بالقوّة”، بل يجب أن يمرّ عبر احترام الدولة اللبنانية، وليس بالتضييق عليها وإحراجها أمام إيران و”حزبها”. فالطريقة التي نفّذ بها الإسرائيليون “حقّ الدفاع عن النفس”، والدعم الأميركي غير المشروط لها، وعرقلة دعم الجيش اللبناني، أدّت إلى تهميش الدولة وإضعافها فيما كان “الحرس” الإيراني يرمّم قوّة “حزبه”، ما أفضى إلى “حرب إسناد إيران” وإتاحة الفرصة لإسرائيل كي تنشئ ما تسميها “منطقة أمنية عازلة” لن تتخلّى عنها، وإذا ارتضت تقليصها نتيجة التفاوض فإنها ستفعل لقاء شروطٍ صعبة وتعجيزية.
مدى عقود، حرصت الولايات المتحدة وإسرائيل على أن يكون تسليح الجيش اللبناني في حدٍّ أدنى، لئلا يشكل خطراً على إسرائيل. لكنهما تركتا إيران تنشئ في لبنان ميليشيا تحوّلت لاحقاً “جيشاً (أقوى) موازياً”، وصارت إسرائيل تعتبرها تهديداً لأمنها وتتخذها ذريعةً لحروبها. الهدف من فصل لبنان عن إيران واضح، وعلى واشنطن توضيح المراد من التفاوض اللبناني – الإسرائيلي: إذا كان “السلام” فإن للسلام متطلّباتٍ معروفة، والتفاوض – “بحسن نية” – يقضي بألا تستولي إسرائيل بالقوة على أي أراضٍ لبنانية، فإذا انسحبت تنتفي علة وجود “حزب إيران” في لبنان، وإذا عاندت فتثبت أنها لا تستطيع العيش إلا في حروبٍ دائمة.
المصدر: Lebanon24
أفادت صحيفة اللواء في أسرارها، أن "واشنطن تقدمت على طهران في السباق لإعلان وقف النار…
وبحسب المصدر، فإن "عودة السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، ليل السبت، إلى بيروت، تفتح…
وأضافت الصحيفة، "تل أبيب ضربت اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي أقرت في العام 2022، وحتى…
كشفت صحيفة "معاريف" عن تحدٍ جديد واجهه الجيش الإسرائيلي خلال مناورته البرية في جنوب لبنان،…
كشفت صحيفة "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي يواصل عمليات هدم واسعة للمباني في قرى جنوب لبنان،…
كتب ابراهيم الامين في" الاخبار": عندما ناقش الإيرانيون ملف لبنان مع الجانب الباكستاني، كانوا واضحين…