“قال الشيخ نعيم قاسم إنّ “الاتفاق المعقود في 27 تشرين الثاني 2024 هو حصراً في جنوب نهر الليطاني.
شيخ نعيم، حفاظًا على مصداقيتك فحسب، وليس لأي سبب آخر، نؤكّد على التالي:
أولًا، ينصّ البند الثالث من القرار 1701 على ما يلي: “بسطُ سيطرة حكومة لبنان على جميع الأراضي اللبنانية وفقًا لأحكام القرارين 1559 و1680، والأحكام ذات الصلة من اتفاق الطائف.
ثانيًا، تؤكّد مقدّمة اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 على نزع سلاح جميع الجماعات المسلّحة في لبنان، بحيث تكون القوات الوحيدة المخوّلة حمل السلاح هي القوات المسلحة اللبنانية، أي:
أ. الجيش اللبناني.
ب. قوى الأمن الداخلي.
ج. الأمن العام.
د. أمن الدولة.
هـ. الجمارك اللبنانية.
و. الشرطة البلدية.
ثالثًا، ينصّ البند السابع من الاتفاق ذاته على التالي: “تفكيك جميع المنشآت غير المصرّح بها لاستخدام الأسلحة، وتفكيك جميع البنى التحتية العسكرية، بدءًا من جنوب الليطاني.
رابعًا، جاء في قرار مجلس الوزراء الصادر في 7 آب 2025: “تأكيد تنفيذ لبنان لوثيقة الوفاق الوطني المعروفة باسم اتفاق الطائف والدستور اللبناني وقرارات مجلس الأمن، وفي مقدّمها القرار 1701، واتخاذ الخطوات الضرورية لبسط السيادة الكاملة على جميع الأراضي اللبنانية، بهدف تعزيز دور المؤسسات الشرعية، وتكريس السلطة الشرعية للدولة لاتخاذ قرارات الحرب والسلم، وضمان حصر حيازة السلاح بيد الدولة وحدها في جميع أنحاء لبنان.
خامسًا، نصّ قرار مجلس الوزراء الصادر في 7 آب على: “الإنهاء التدريجي للوجود المسلّح لجميع الجهات غير الحكومية، بما فيها حزب الله، في كافة الأراضي اللبنانية، جنوب الليطاني وشماله.
من جديد، شيخ نعيم، إنّ هذا التوضيح لا يأتي إلا حفاظًا على مصداقيتك، لا أكثر ولا أقل”.
المصدر: LBC
أجرى رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل، اتصالاً بأمين سرّ "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي…
أجرى رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل اتصالاً بأمين سرّ "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي…
يستمر العدو الإسرائيلي بشنّ غارات كثيفة على عدد من البلدات اللبنانية، متسبباً بدمار واسع وسقوط…
كتب ابراهيم بيرم في" النهار": ليست المرة الأولى تجنح بيئة «حزب الله» نحو نهج متطرف…
كتب الان سركيس في" نداء الوطن": تتسابق الاتصالات الدبلوماسية وواقع الميدان في لبنان قبل ساعات…
كتب صبحي أمهز في" الشرق الاوسط": أعادت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، للمرة…