السعودية لم تغيّر جوهر سياستها تجاه حزب الله، إنما تجري تحولاً ظرفياً في إدارة الملف، أكّد موفدها لجعجع أنّ بند حصر سلاح حزب الله هو بند قائم على طاولة الرياض ولا تراجع عنه، شارحاً وجهة نظر السعودية القائمة على مقاربته بنوعٍ من العقلانية، تماشياً مع الظروف السياسية الراهنة، على وقع الضغط العسكري الإسرائيلي والانقسام الداخلي، إلا أنّ جعجع المتوجّس من أي تفاهم سعودي – إيراني قد يقوّد خططه بالذهاب بعيداً في مواجهة حزب الله، وقد عبر جعجع عن معارضته لوجهة نظر ضيفه، معتبراً أن طرحه يؤدي إلى “تفويت للفرص”، ولم يوحِ باستعداده لإحداث أي تغيير في لهجته ومواقفه.
بالموازاة، وإلى جانب الخلاف حول آليات تحقيق الهدف المشترك المتمثل بحصر السلاح، برز تباين آخر بين الرجلين، فبينما كانت تسعى السعودية عبر موفدها إلى تقريب وجهات النظر بين الرؤساء الثلاثة، وتحديداً بين الرئيسين جوزيف عون و بري، فقد عبّر جعجع عن امتعاضه من هذا الاهتمام بدور للرئيس بري، معرباً عن عدم دعمه لأي مبادرة حوارية يمكن البحث بها مع حزب الله.
الدعم السعودي لرئيسي الجمهورية والحكومة، شكل نقطة التقاطع بين جعجع وبن فرحان، لكن بقيت دون السقف المنشود سعودياً، الذي أراد رسم حدودٍ للمفاوضات المباشرة بين لبنان والعدو الإسرائيلي. جعجع الذي نظّر في مقابلة إعلامية إلى أن الصورة بين الرئيس عون ورئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو لا مانع من أن تحصل، سمع من الموفد السعودي، كلاماً لم يرق له، حول ضرورة تثبيت المفاوضات تحت سقف مبادرة بيروت العربية للسلام، وأن المملكة لا تشجع تخطي لبنان لهذا الإطار والسير نحو اتفاق سياسي بشكل منفرد بين لبنان وإسرائيل.
المصدر: Lebanon24
قرّر مجلس الوزراء أمس تكليف وزارة العدل بدراسة الخيارات القانونية المُتاحة لمقاضاة العدو الإسرائيلي، بسبب…
كتب عبد المنعم علي عيسى في" الديار": تخشى دمشق أن يؤدي أي اتفاق محتمل، ما…
كتب جان فغالي في" نداء الوطن": يقول الرئيس جوزاف عون: "أمّا بالنسبة للانتقادات بأن لبنان…
كتب الان سركيس في" نداء الوطن": تكشف المعلومات أن الجولة المقبلة من التفاوض سيقودها رئيس…
لم تقرر وزيرة التربية ريما كرامي مصير الامتحانات الرسمية لشهادتي "البريفيه" والثانوية، إن لجهة إجرائها…
في خضمّ النقاش حول ملف المفاوضات وما تريده الولايات المتحدة الأميركية وأطراف محلية من الجيش،…