Categories: أخبار

سعيد يدعو لإعادة رسلمة النظام المصرفي.. البساط: خسرنا بين ٥ إلى ٧ % من الناتج المحلي

أوضح حاكم مصرف لبنان كريم سعيد أنه من دون جسر تمويلي قد تستنزف، حتى الاصلاحات الجيدة، قبل أن تؤتي ثمارها..
ونقلت عنه صحيفة «فايننشال تايمز» الأميركية قوله أن الخيار المطرح أمام المجتمع الدولي واضح: إما دعم حكومة اصلاحية الآن أو تأجيل المساعدة والمخاطرة بواقع أكثر هشاشة.
واعتبر أن اعطاء الأولوية لصغار المودعين خيار عقلاني وضروري، داعياً الى إعادة رسلمة النظام المصرفي.
وفي إطار مالي ضاغط، تتجه رابطة موظفي الإدارة العامة للتحرك والاضراب يومي الأربعاء في 6 و 7 آيار والتحرك أمام وزارة الشؤؤن الاجتماعية يوم 13 الجاري.

وقال وزير الإقتصاد عامر البساط، في حديث “الديار”، “ان الحرب على لبنان تسببت بصدمة موجعة للإقتصاد وأدت إلى خسائر إقتصادية كبيرة من تسكير شركات تضرر مزارع وأراض زراعية والأهم توقف السياحة التي تعد الرافد الأول للإقتصاد فضلاً عن البطالة التي تسببت بها الحرب”، لافتاً “إلى أنه في العام ٢٠٢٥ كان هناك نوع من إعادة الثقة وعودة الحركة الإقتصادية وأتت الحرب التي أدت إلى تراجع قوي”.
والأرقام ليست صغيرة يقول البساط فخلال خمسة أسابيع خسرنا بين ٥ إلى ٧ % من الناتج المحلي أي حوالى ملياري دولار كتقديرات أولية موزعة على كل القطاعات من زراعية وسياحية وصناعية، هذا فضلاً عن الدمار الذي تسببت به الحرب من منشآت وأراض ومنازل حيث ستكون كلفة إعادة الإعمار مرتفعة جداً تقدر بمليارات الدولارات .
كما تحدث البساط عن الصدمة التضخمية الناتجة عن الحرب حيث نشهد إرتفاعاً في الأسعار لم نشهده في العام ٢٠٢٤ سيما أسعار المحروقات نتيجة إرتفاع أسعار النفط عالمياً ، معتبراً أن هذا الأمر موجع جداً للمواطن الذي يضطر أن يدفع من نفس الراتب كلفة كبيرة للإستهلاك .
وأكد البساط رداً على سؤال أنه بعد وقف إطلاق النار بدأنا نشهد عودة للحركة الإقتصادية لكن لا بد من الإشارة إلى أن الإعتداءات ما زالت مستمرة على الجنوب، مؤكداً أنه كي تصبح الحركة الإقتصادية مستدامة وطبيعية يجب أن يكون هناك إستقرار أمني طويل المدى وحقيقي من أجل عودة الثقة والمغتربين سيما وأننا قادمون على موسم سياحي، لافتاً إلى أن عودة الحركة الإقتصادية حتى الآن هشة وضعيفة وهي بحاجة لوقف نار مستدام وعودة الإستقرار الأمني.
وعن دور وزارة الإقتصاد في هذه المرحلة قال البساط: نعمل على عدة مسارات المسار الأول هو التأكد من سلاسل الإمداد وتوافر السلع الأساسية ومن هذا المنطلق لم يحصل أي نقص خلال الحرب في السلع الأساسية من مواد غذائية وقمح وأدوية ومحروقات، وكنا نعمل كإدارة أزمات ونحرص على حسن سير الإستيراد واستمرار العمل في المرفأ وجميع المرافئ البرية وقمنا بخطوات دقيقة كي لا يحصل أي انقطاع في السلع الأساسية .
وأشار البساط إلى مسار آخر تم العمل عليه وهو يتعلق بالمراقبة سيما وأن هناك تضخما مستوردا، «لكن هناك مشكلة في لبنان وهي أن التضخم المبرر يصبح أحياناً نوعاً من الفلتان نتيجة استغلال البعض لهذه الظروف لرفع الأسعار بشكل غير مبرر»، متحدثاً عن ما يسمى باقتصاد حرب وشوائب في طريقة التسعير والتخزين وسلامة الغذاء.

المصدر: Lebanon24

News Desk

Share
Published by
News Desk

Recent Posts

أسرار الصحف 4-5-2026

النهار - يرى مراقبون سياسيون أنّ توتير الأجواء السياسية والطائفية في لبنان هدفها حرف الأنظار…

4 دقائق ago

9 نواب سنّة فقط لبوا دعوة مخزومي… “لا صورة” يسيّلها داخلياً وعربياً

كتبت ندى ايوب في" الاخبار": في سياق مساعيه الدؤوبة إلى تكريس نفسه «مرجعية» سنّية، دعا…

31 دقيقة ago

اي موقف مسيحي من تطبيق اتفاق الطائف كاملاً ؟

كتب ميشال ابي نصر في" الديار": فتحت زيارة الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت لجهة…

47 دقيقة ago

إتفاق دولي على نزع سلاح “حزب الله” وإختلاف على التنفيذ وشروط إسرائيلية تنسف التفاوض

كتب سركيس نعوم في" النهار": مع إنتهاء الولاية لقوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان…

49 دقيقة ago

مدارس الضاحية تدرس العودة إلى التعليم الحضوري وارباك بشأن الامتحانات في المدارس الرسمية

بدأت ورشة تربوية لوضع ترتيبات إنهاء العام الدراسي في المدارس، وفي الجامعات، حضورياً، بما في…

54 دقيقة ago

دفع اميركي متواصل لتحقيق “مصافحة” عون ونتنياهو

لم يخفت مسعى الإدارة الأميركية  الهادف إلى ترتيب لقاء بين رئيس الجمهورية جوزف عونورئيس الحكومة…

55 دقيقة ago