يُعد النجم البولندي بيتور زيلينسكي، لاعب وسط انتر ميلان الايطالي ومنتخب بولندا، مثالًا مميزًا على الدور الإنساني الذي يمكن أن يقدمه الرياضيون بعيدًا عن المستطيل الأخضر.
فبعيدًا عن الأضواء، قام زيلينسكي، البالغ من العمر 31 عامًا، بتمويل مشروع إنساني من ماله الخاص، حيث اشترى مبنيين وقام بتجديدهما بالكامل، قبل أن يحولهما إلى دار لرعاية الأطفال عبر مؤسسة أسسها بنفسه تحمل اسم (Peter Pan)، في إشارة إلى اسمه الأول بالبولندية.
وتهدف هذه المبادرة إلى توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال القادمين من خلفيات صعبة، خاصة أولئك الذين يعانون من مشاكل عائلية مثل الإدمان على الكحول أو المخدرات، ويُشرف على إدارة هذين المركزين والدا اللاعب، ما يمنح المشروع طابعًا عائليًا وإنسانيًا عميقًا.
ورغم انشغاله مع ناديه ومنتخب بلاده، يحرص زيلينسكي على زيارة الأطفال بانتظام وقضاء الوقت معهم، في لفتة تعكس التزامه الحقيقي بالقضية.
اللافت في هذه القصة أن اللاعب لا يسعى إلى الترويج الإعلامي لما يقوم به، إذ يفضل العمل بصمت بعيدًا عن الحملات الدعائية، مكتفيًا بإحداث تأثير إيجابي حقيقي في حياة الأطفال، ومساهمًا في بناء مستقبل أفضل، طفلًا تلو الآخر.
فبعيدًا عن الأضواء، قام زيلينسكي، البالغ من العمر 31 عامًا، بتمويل مشروع إنساني من ماله الخاص، حيث اشترى مبنيين وقام بتجديدهما بالكامل، قبل أن يحولهما إلى دار لرعاية الأطفال عبر مؤسسة أسسها بنفسه تحمل اسم (Peter Pan)، في إشارة إلى اسمه الأول بالبولندية.
وتهدف هذه المبادرة إلى توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال القادمين من خلفيات صعبة، خاصة أولئك الذين يعانون من مشاكل عائلية مثل الإدمان على الكحول أو المخدرات، ويُشرف على إدارة هذين المركزين والدا اللاعب، ما يمنح المشروع طابعًا عائليًا وإنسانيًا عميقًا.
ورغم انشغاله مع ناديه ومنتخب بلاده، يحرص زيلينسكي على زيارة الأطفال بانتظام وقضاء الوقت معهم، في لفتة تعكس التزامه الحقيقي بالقضية.
اللافت في هذه القصة أن اللاعب لا يسعى إلى الترويج الإعلامي لما يقوم به، إذ يفضل العمل بصمت بعيدًا عن الحملات الدعائية، مكتفيًا بإحداث تأثير إيجابي حقيقي في حياة الأطفال، ومساهمًا في بناء مستقبل أفضل، طفلًا تلو الآخر.

