وردت إسرائيل،على المطالب اللبنانية بـ«خفض التصعيد» في جنوب لبنان، بإنذارات إخلاء أصدرتها لبلدات إضافية في الجنوب من شأنها أن تفاقم الضغوط الداخلية على الدولة اللبنانية.
وأطلعت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جنين-هينيس بلاسخارت، الرئيس جوزيف عون على نتائج الاتصالات التي أجرتها في إسرائيل في إطار العمل لتثبيت وقف إطلاق النار والحد من التصعيد.
وكانت بلاسخارت قد زارت إسرائيل يوم الأحد، والتقت مسؤولين إسرائيليين، في مسعى لتثبيت وقف إطلاق النار الذي تزداد خروقاته يومياً.
وكتبت” الشرق الاوسط”: اذ تؤكد مصادر متقاطعة أن الزيارة لم تحمل أي مبادرة، بل تمثل حراكاً لتثبيت الهدنة، قالت مصادر وزارية لبنانية إن هناك «أفكاراً وتصورات» حُملت إلى تل أبيب تتمحور حول كيفية تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، فضلاً عن تبلور المفاوضات تمهيداً لها، في إشارة إلى انطلاق المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.
وقالت المصادر إن الحراك «عبارة عن أفكار» و«تصور» كانت تتحدث عنه بلاسخارت، ونقلته إلى الجانب الإسرائيلي.لكنّ إمكانية الاختراق في الأزمة لم تظهر على الفور، بل ذهبت تل أبيب إلى تصعيد ميداني، تمثَّل في إنذارات إخلاء أصدرها الجيش الإسرائيلي لبلدات تبعد نحو 25 كيلومتراً عن الحدود في قضاءي صور والنبطية.
اضافت ” الشرق الاوسط”: يصر الجانب الإسرائيلي على أن عملياته تستهدف «حزب الله» ولا تستهدف أصول الدولة اللبنانية. وتنظر مصادر لبنانية إلى ما يجري على أنه «توسعة لمروحة الضغط على الدولة نفسها»، من خلال إنذارات الإخلاء والقصف الذي يدفع عشرات الآلاف إلى النزوح، ويُبقي نازحين آخرين في مواقعهم بعيداً عن بلداتهم، وهو ما يزيد الضغوط على الدولة التي تلتزم بالتفاوض المباشر لحل المشكلة، رغم اعتراضات ثنائي «حزب الله» و«حركة أمل».
إزاء هذا الواقع، لا يرى مسؤولون لبنانيون أن الاتفاق الممدد لمدة ثلاثة أسابيع، هو «اتفاق هدنة» أو «وقف لإطلاق النار»، بل يُوصف في بيروت بأنه «خفض تصعيد»، حيث انحسرت الضربات في بيروت وضاحيتها الجنوبية، قبل أن تتوسع مرة أخرى تدريجياً إلى عمق يصل إلى 30 كيلومتراً بعيداً عن الحدود.
واشارت ” الاخبار” الى تحوّل ميداني يهدف إلى فرض واقع أمني جديد يتجاوز القرى الواقعة ضمن ما يسميه العدو «الخط الأصفر»، الذي فشل في تحقيق الهدف من إنشائه، وهو تأمين المستوطنات الشمالية، فضلاً عن القوات المعادية المتموضعة في جنوب لبنان.
وتوزعت الاعتداءات الإسرائيلية على مساحات جغرافية واسعة، عاكسةً نمطاً قتالياً قائماً على الكثافة النارية والتكرار. إذ استهدفت الغارات بلدات الحنية، المالكية، القليلة، ووادي جيلو، كما طاولت أطراف كفررمان. ولم تقتصر الضربات على الطيران الحربي، بل برز استخدام مكثف للطائرات المسيّرة، التي نفذت سلسلة استهدافات طاولت الشهابية (دراجات نارية ومواقع استهدفت أكثر من مرة)، البازورية، زبدين، قانا، دبين، إضافةً إلى مدينة النبطية نفسها.
الموقف الاسرائيلي
وكانت القناة 12 الإسرائيلية أفادت بأن الجيش الإسرائيلي تلقّى تعليمات بضبط النفس وتجنّب الهجمات شمال نهر الليطاني. وكشفت القناة أن إسرائيل طلبت من أميركا حصر محاولاتها للتفاوض مع الحكومة اللبنانية في فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع حتى منتصف أيار. وذكرت أن إسرائيل أبلغت الإدارة الأميركية أنه إذا لم تثمر المحادثات مع لبنان في الوقت المحدد، فإنها ستطلب العودة إلى الخطة الأصلية.
المصدر: Lebanon24
قرّر مجلس الوزراء أمس تكليف وزارة العدل بدراسة الخيارات القانونية المُتاحة لمقاضاة العدو الإسرائيلي، بسبب…
كتب عبد المنعم علي عيسى في" الديار": تخشى دمشق أن يؤدي أي اتفاق محتمل، ما…
كتب جان فغالي في" نداء الوطن": يقول الرئيس جوزاف عون: "أمّا بالنسبة للانتقادات بأن لبنان…
كتبت ندى ايوب في" الاخبار": في لقائهما الأخير، الذي وصف بـ"السيئ"، بحسب ما نُقل عن…
كتب الان سركيس في" نداء الوطن": تكشف المعلومات أن الجولة المقبلة من التفاوض سيقودها رئيس…
لم تقرر وزيرة التربية ريما كرامي مصير الامتحانات الرسمية لشهادتي "البريفيه" والثانوية، إن لجهة إجرائها…